الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

175

معجم المحاسن والمساوئ

أدنى الأخلاق قدرا ، وهو نوع من الفحش ، وضرب من الدناءة ، وتكرّموا بالتعامي عن الاستقصاء » . وروى بعضهم : « بالتعامس عن الاستقصاء » . 349 التغيّر لمرتكبي المنكر جهرا 1 - قرب الإسناد ص 37 : هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عليّا عليه السّلام قال : « يا أيّها الناس ، إنّ اللّه تبارك وتعالى لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن تعلم العامة ، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامّة استوجب الفريقان العقوبة من اللّه » . 350 التقوى التقوى : جعل النفس في وقاية ممّا يخاف ويحذر ، وهو من الوقاية ، بمعنى حفظ النفس ممّا يضرّها . والتقوى في الشريعة هو : جعل النفس في وقاية من غضب اللّه وعذابه ، وذلك بالتحرّز والتجنّب عن سببها ، وهو عصيانه جلّت عظمته بارتكاب المحرمات أو ترك الواجبات . 1 - وفي عدّة الداعي ص 303 : سئل الصادق عليه السّلام عن تفسير التقوى ، فقال : « أن لا يفقدك اللّه حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك » . 2 - وفي غرر الحكم كما في تصنيفه ص 268 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام :