الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

166

معجم المحاسن والمساوئ

التضرّع : وحرّك أصابعه يمينا وشمالا وهكذا التبتّل : ويرفع أصابعه مرّة ويضعها مرّة ، وهكذا الابتهال : ومدّيده تلقاء وجهه إلى القبلة ولا يبتهل حتّى تجري الدمعة » . ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 153 لكنه ذكر بدل قوله وحرّك أصابعه يمينا وشمالا إلى آخر الحديث : ورفع أصبعيه السبّابتين وحركهما يمينا وشمالا وقال هكذا التبتل ورفع سبابتيه عاليا ونصبهما وقال هكذا الابتهال وبسط يديه رافعا لهما وقال : من ابتهل منكم فمع الدمعة يجريها على خدّه ، الحديث . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 480 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن العلاء عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « مرّ بي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال : يا أبا عبد اللّه بيمينك ، فقلت : يا عبد اللّه إنّ للّه تبارك وتعالى حقّا على هذه كحقّه على هذه . وقال : الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة تبسط يديك وتظهر ظهرهما ، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ، والتبتّل تحرّك السبّابة اليسرى ترفعها في السماء رسلا وتضعها ، والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء » . 5 - عنه ، عن أبيه أو غيره ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الدعاء ورفع اليدين فقال : على أربعة أوجه : أمّا التّعوّذ فتستقبل القبلة بباطن كفّيك وأمّا الدعاء في الرزق فتبسط كفّيك وتقضي بباطنهما إلى السماء وأمّا التّبتل فإيماء بإصبعك السبابة وأمّا الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك ودعاء التضرّع أن تحرّك إصبعك السبابة ممّا يلي وجهك وهو دعاء الخيفة . 6 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَا اسْتَكانُوا