الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

167

معجم المحاسن والمساوئ

لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ قال : « الاستكانة هي الخضوع والتضرّع رفع اليدين والتضرّع بهما » . 7 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم وزرارة قالا : قلنا لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كيف المسألة إلى اللّه تبارك وتعالى ؟ قال : « تبسط كفّيك » ، قلنا كيف الاستعاذة ؟ قال : « تفضي بكفّيك والتبتّل الايماء بالإصبع ، والتضرّع : تحريك الإصبع والابتهال أن تمدّ يديك جميعا » . 8 - عدّة الداعي ص 197 : وقال عليه السّلام : « الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة تبسط يديك وتظهر ظاهرهما ، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ، والتبتل تحرك السبابة اليسرى ترفعها إلى السماء رسلا وتضعها رسلا والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء » . 9 - وعن سعيد بن يسار قال : قال الصادق عليه السّلام : « هكذا الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء ، وهكذا التضرّع وحرّك أصابعه يمينا وشمالا ، وهكذا التبتّل يرفع أصابعه مرّة ويضعها أخرى ، وهكذا الابتهال ومدّ يده تلقاء وجهه ، وقال : لا تبتهل حتّى ترى [ تجري ] الدمعة ، وفي حديث آخر الاستكانة في الدعاء أن يضع يديه على منكبيه » . 10 - إحياء العلوم ج 1 ص 306 . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه حتّى يسمع تضرّعه » . 341 التظاهر بما لا يعتنى به 1 - مكارم الأخلاق ص 471 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « يا أبا ذرّ : ألا أخبرك بأهل