الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

153

معجم المحاسن والمساوئ

18 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 141 : وممّا روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يترك الناس شيئا من دنياهم لإصلاح آخرتهم إلّا عوّضهم اللّه سبحانه خيرا منه » . 19 - وممّا روي عنه عليه السّلام : « ما زاد في الدنيا نقص في الآخرة » . 20 - نهج البلاغة ص 966 كتاب 45 : في كتابه إلى عثمان بن حنيف : « ألا وإنّ لكلّ مأموم إماما يقتدي به ، ويستضيء بنور علمه ، ألا وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ، ومن طعمه بقرصيه ، ألا وإنّكم لا تقدرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد ، وعفّة وسداد . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 334 . 21 - نهج البلاغة ص 509 خطبة 158 : قال : « فتأسّ بنبيّك الأطيب الأطهر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ فيه أسوة لمن تأسّى ، وعزاء لمن تعزّى ، وأحبّ العباد إلى اللّه المتأسّي بنبيّه ، والمقتصّ لأثره ، قضم الدنيا قضما ، ولم يعرها طرفا ، أهضم أهل الدنيا كشحا ، وأخمصهم من الدنيا بطنا ، عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها ، وعلم أنّ اللّه سبحانه أبغض شيئا فأبغضه ، وحقّر شيئا فحقّره ، وصغّر شيئا فصغّره ، ولو لم يكن فينا إلّا حبّنا ما أبغض اللّه ورسوله ، وتعظيمنا ما صغّر اللّه ورسوله ، لكفى به شقاقا للّه ، ومحادّة عن أمر اللّه ، ولقد كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد ، ويخصف بيده نعله ، ويرقع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ، ويردف خلفه ، ويكون الستر على باب بيته فتكون فيه التّصاوير ، فيقول : يا فلانة - لإحدى أزواجه - غيّبيه عنّي ، فإنّي إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها ، فأعرض عن الدنيا بقلبه وأمات ذكرها من نّفسه ، وأحبّ أن تغيب زينتها عن عينه لكي لا يتّخذ منها رياشا ، ولا يعتقدها قرارا ، ولا يرجو فيها مقاما ،