الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

58

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ فابنه محمّد ، ثمّ ابنه عليّ ، ثمّ ابنه الحسن ، ثمّ الحجّة بن الحسن ، فهذه اثنا عشر أئمّة عدد نقباء بني إسرائيل » . أقول : ورواه من أصحابنا الخزّاز في « كفاية الأثر » : ص 13 . الحديث الثالث : ما أسنده الحاجب برجاله إلى ابن عبّاس أيضا كما في « الإثبات » : ج 1 ص 722 : أنّه قال يوم الشورى : كم تمنعونا حقّنا وربّ البيت ؛ إنّ عليّا هو الإمام والخليفة ، وليملكنّ من ولده أحد عشر يقضون بالحقّ ، أوّلهم الحسن بوصيّة أبيه إليه ؛ ثمّ الحسين بوصيّة أخيه إليه ، ثمّ عليّ بن الحسين بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه محمّد بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه جعفر بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه موسى بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه عليّ بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه محمّد بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه عليّ بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه الحسن بوصيّة أبيه إليه ، فإذا مضى فالمنتظر صاحب الغيبة ، قال عليم لابن عبّاس : من أين لك هذا ؟ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعلم عليّا ألف باب ، فتح من كلّ باب ألف باب ، وأنّ هذا من ثمّ . الحديث الرابع : ما روي عن جابر بن عبد اللّه كما في « ينابيع المودّة » ص 442 : روي في المناقب عن واثلة بن الأسقع بن قرخاب ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه ، وعمّا لا يعلمه اللّه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أمّا ما ليس للّه فليس للّه شريك ، وأمّا ما ليس عند اللّه فليس عند اللّه ظلم للعباد ، وأمّا ما لا يعلمه اللّه فذلك قولكم يا معشر اليهود : أنّ عزيرا ابن اللّه ، واللّه لا يعلم أنّ له ولدا ، بل يعلم أنّه مخلوقه وعبده » ، فقال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه حقّا وصدقا ، ثمّ قال إنّي رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السّلام فقال : يا جندل أسلم على يد محمّد خاتم الأنبياء ، واستمسك أوصياءه من بعده ، فقلت :