الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
47
معجم المحاسن والمساوئ
تختّم باليمين تكن من المقرّبين ، قال : وما المقرّبون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل ، قال : فبم أتختّم يا رسول اللّه ؟ قال : بالعقيق الأحمر ، فإنّه أوّل جبل أقرّ للّه بالوحدانية ، ولي بالنبوّة ، ولك بالوصيّة ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبّيك بالجنّة ، ولشيعة ولدك بالفردوس » . الحديث التاسع عشر : ينابيع المودّة ص 102 : وفي المناقب بسنده عن زاذان ، عن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ أكثر من عشر مرّات : « يا عليّ ، إنّك والأوصياء من ولدك أعراف بين الجنّة والنار ، لا يدخل الجنّة إلّا من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكركم وأنكرتموه » . الحديث العشرون : ينابيع المودّة ص 445 : روي عن عليّ - كرّم اللّه وجهه - قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ، ويستمسك بالعروة الوثقى ، ويعتصم بحبل اللّه المتين ، فليوال عليّا ، وليعاد عدوّه ، وليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي وأوصيائي ، وحجج اللّه على خلقه من بعدي ، وسادات امّتي ، وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان » . الحديث الحادي والعشرون : ينابيع المودّة ص 133 : أورد حديثا مسندا عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ طوبى لمن أحبّك وصدّقك ، والويل لمن أبغضك وكذّبك ، محبّوك معروفون بين أهل السماوات ، وهم أهل الدين والورع ، والسمت الحسن والتواضع . . . ، وأعينهم ساكبة دموعها تحنّنا عليك وعلى الأئمّة من ولدك ، عاملون بما أمرهم اللّه في كتابه ، وبما