الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

48

معجم المحاسن والمساوئ

أمرتهم أنا ، وبما تأمرهم أنت ، وبما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك . . . » الحديث . وفي « فرائد السمطين » ج 1 ص 354 : روى بسنده عن أبي الطفيل ، قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات ، وشهدت عمر حين بويع ، وعليّ جالس ناحية إذا أقبل غلام يهوديّ - عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون - حتّى قام على رأس عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيّهم ؟ قال : فطأطأ عمر رأسه ، فقال : إيّاك أعني ، وأعاد عليه القول ، فقال له عمر : ما ذاك ؟ قال : إنّي جئتك مرتادا لنفسي ، شاكّا في ديني ، فقال : دونك هذا الشابّ ، قال : ومن هذا الشابّ ؟ قال : هذا عليّ بن أبي طالب ، ابن عمّ رسول اللّه ، وهو أبو الحسن والحسين ، وزوج فاطمة بنت رسول اللّه ، فأقبل اليهوديّ على عليّ بن أبي طالب . . . إلى أن قال : أخبرني عن محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم بعده من إمام عدل ؟ وفي أيّ جنة يكون ؟ ومن يساكنه معه في جنّته ؟ فقال : « يا هاروني ، إنّ لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الخلفاء اثنا عشر إماما عادلا ، لا يضرّهم من خذلهم ، ولا يستوحشون لخلاف من خالفهم ، وإنّهم أرسب في الدين من الجبال الرواسي في الأرض ، ويسكن محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في جنّته مع أولئك الاثني عشر إماما العدل » ، قال : صدقت واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، إنّي لأجدها في كتب أبي هارون ، كتبه بيده وإملاء موسى عمّي عليهما السّلام . . . » الحديث . ورواه من أصحابنا الكليني في « أصول الكافي » : ج 1 ص 444 . جملة أخرى ممّا ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أنّ الأئمّة الاثني عشر أوّلهم عليّ ، وأحد عشر من ولده في كتب أهل السنّة الحديث الأوّل : فرائد السمطين ج 2 ص 133 و 313 : روى بسنده عن عبد اللّه بن عبّاس ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون » .