الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

121

معجم المحاسن والمساوئ

زين العابدين ، والباقر العلم الداعي إلى سبيلي على منهاج الحقّ ، وجعفر الصادق في القول والعمل ، تلبس من بعده فتنة صمّاء ، فالويل كلّ الويل لمن كذّب عترة نبيّي وخيرة خلقي ، وموسى الكاظم الغيظ ، وعليّ الرضا ، يقتله عفريت كافر ، يدفن بالمدينة الّتي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه ، ومحمّد الهادي شبيه جدّه الميمون ، وعليّ الداعي إلى سبيلي ، والذابّ عن حرمي ، والقائم في رعيّتي ، والحسن الأغرّ يخرج منه ذو الاسمين خلف محمّد ، يخرج في آخر الزمان ، وعلى رأسه عمامة بيضاء ، تظلّه عن الشمس ، وينادي مناد بلسان فصيح يسمعه الثقلان ، ومن بين الخافقين ، هذا المهدي من آل محمّد ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . الحديث الثالث والأربعون : الهداية الكبرى ص 378 : وعنه ( موسى بن محمّد ) عن أبي الحسين ، محمّد بن يحيى الفارسي ، عن هارون بن يزيد الطبرستاني ، عن المخول بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الكناسي الكوفي ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضّل بن عمر ، عن جابر الأنصاري ، قال جابر : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى سلمان الفارسي ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وأبي ذرّ جندب بن جنادة الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وخزيمة ابن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي الهيثم مالك بن التيهان الأشهلي ، وأبي الطفيل عامر ابن واثلة ، وسويد بن غفلة ، وسهل وعثمان ابني حنيف ، ويزيد السلمي ، فحضرنا يوم جمعة ضحى ، فلمّا اجتمعنا بين يديه ، وأمير المؤمنين عليه السّلام عن يمينه ، وأمر صلوات اللّه عليه بأن لا يدخل أحد ، وكان أنس في ذلك الوقت خادمه ، فأمره بالانصراف إلى منزله ، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم على اللّه . وقال لنا : أبشروا ، فأنّ اللّه منّ علينا بفضله ، وعلم ما في أنفسنا من الإخلاص له ، والايمان به ، والإقرار بوحدانيته ، وبملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وعلم وفّاكم الجنّة بغير حساب ، أنتم ، ومن كان كما أنتم عليه ، من مضى ، ومن يأتي ، إلى يوم القيامة ،