الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
120
معجم المحاسن والمساوئ
والنجم الثاقب ، وكشف الأستار ص 96 ، عن مقتل الحسين ، وفي الجواهر السنيّة ص 312 عن الطرائف ، وفي الإنصاف ص 44 و 62 ، عن غيبة الطوسي ، والطرائف مثله . الحديث الثاني والأربعون : تفسير البرهان ج 2 ص 123 : الشيخ شرف الدين النجفي ، عن مقلد بن غالب الحسني رحمه اللّه ، عن رجاله بإسناد متصل إلى عبد اللّه بن سنان الأسدي ، عن جعفر بن محمّد ، قال : قال أبي يعني محمّد الباقر لجابر بن عبد اللّه لي إليك حاجة ، أخلو فيها ، فلمّا خلى به ، قال : يا جابر أخبرني عن اللوح الّذي رأيته عند امّي فاطمة الزهراء ، فقال : أشهد باللّه لقد دخلت على سيّدتي فاطمة لأهنئها بولدها الحسين ، فإذا بيدها لوح أخضر من زمرّدة خضراء ، فيه كتابة أنور من الشمس ، وأطيب رائحة من المسك الأذفر ، فقلت : ما هذا اللوح يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت : هذا لوح أنزله اللّه على أبي وقال لي : إحفظيه ، ففعلت فإذا فيه اسم أبي وبعلي ، واسم ابنيّ ، والأوصياء من بعد ولدي الحسين عليهم السّلام فسألتها أن تدفعه إليّ لأنسخه ، ففعلت ، فقال له أبي ما فعلت بنسختك ؟ فقال : هي عندي ، قال : فهل لك أن تعارضني عليها ؟ قال : فمضى جابر إلى منزله ، فأتاه بقطعة جلد أحمر ، فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك ، فكان في صحيفته : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين على محمّد خاتم النبيّين ، يا محمّد « إنّ عدّة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيّم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم » يا محمّد عظّم أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ولا ترج سوائي ، ولا تخش غيري ، فأنّه من يرجو سواي ، ويخشى غيري ، اعذّبه عذابا لا اعذّبه أحدا من العالمين ، يا محمّد إنّي اصطفيتك على الأنبياء ، واصطفيت وصيّك على الأوصياء جعلت الحسن عيبة علمي بعد انقضاء مدّة أبيه ، والحسين خير أولاد الأوّلين والآخرين ، فيه ثبتت الإمامة العقب ، وعليّ بن الحسين