الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

119

معجم المحاسن والمساوئ

المحمود ، وأنت محمّد ، ثمّ اطّلعت ، فاخترت منها عليّا ، وشققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى وهو عليّ يا محمّد إنّي خلقتك وخلقت عليّا ، وفاطمة والحسن والحسين من سنخ نوري ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين ، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين ، يا محمّد ، لو أن عبدا من عبادي ، عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشن البالي ، ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ، ما غفرت له ، أو يقرّ بولايتكم . يا محمّد ، تحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا ربّ ، فقال لي : التفت عن يمين العرش فالتفت وإذا بعليّ وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والمهدي في ضحضاح من نور قياما يصلّون ، وهو في وسطهم يعني المهدي كأنّه كوكب درّيّ . فقال : يا محمّد ، هؤلاء الحجج هو الثائر من عترتك ، وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي . وأخرجه في مائة منقبة ص 37 ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الحافظ ، عن عليّ بن سنان الموصلي ص 95 ، عنه في مقتل الحسين ج 1 ص 95 ، والبحار ج 27 ص 99 ، ومدينة المعاجز ص 145 وفي غيبة الطوسي ص 95 عن جماعة عن التلعكبري ، عن أبي عليّ أحمد بن علي الرازي الأبادي ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن سنان الموصلي العدل . وعنه في البحار ج 36 ص 261 وعن الطرائف وتفسير الفرات أيضا ، وفي المحتضر ص 106 مرسلا ، وأيضا في البحار ج 36 ص 216 ، وإثبات الهداة ج 3 ص 198 ، عن المقتضب وفي موضع آخر منه عن الصراط المستقيم ، وفي موضع ثالث منه عن غيبة الطوسي . وفي فرائد السمطين ج 2 ص 329 ، وينابيع المودّة ص 486 ، والصراط المستقيم ج 2 ص 117 والطرائف ، وغاية المرام ، وحلية الأبرار ،