الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
112
معجم المحاسن والمساوئ
ووارث علمك والإمام من بعدك وأخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة والأئمّة المعصومين خزان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنة ولا النار ، يا محمّد أتحب ان تراهم ، قلت : نعم ، فنوديت يا محمّد ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والحجّة بن الحسن يتلألأ وجهه من بينهم نورا كأنه كوكب دريّ ، فقلت : يا ربّ ومن هؤلاء ومن هذا ؟ قال : يا محمّد هم الأئمّة من بعدك المطهرون من صلبك ، وهذا الحجّة الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ويشفي صدور قوم مؤمنين . فقلنا بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لقد قلت : عجبا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وأعجب من هذا ان قوما يسمعون مني هذا الكلام ، ثمّ يزجون على أعقابهم بعد إذ هداهم اللّه ويؤذونني فيهم ما لهم لا أنا لهم اللّه شفاعتي . الحديث السابع والثلاثون : كمال الدين ج 1 ص 282 : محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن محمّد بن عليّ القرشي ، عن أبي الربيع الزهراني عن جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عبّاس : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن للّه تبارك وتعالى ملكا يقال له دردائيل ، كان له ستة عشر ألف جناح ، ما بين الجناح إلى الجناح هواء . الحديث طويل يذكر موضع الحاجة . قال : بينا جبرئيل عليه السّلام يهبط من السماء إلى الأرض ، إذ مرّ بدردائيل ، فقال له دردائيل : يا جبرئيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا قال : لا ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا ، وقد بعثني اللّه عزّ وجلّ إليه لأهنئه