الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

98

معجم المحاسن والمساوئ

ابن محمّد بن عليّ ، عن جعفر بن محمّد بن يعلى ، عن إدريس بن محمّد بن يحيى ابن عبد اللّه بن الحسن ، عن أبيه ، عن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السّورة من كتاب اللّه عزّ وجلّ » . 21 - ومنه من كتاب المذكور لا بن عقدة بإسناده ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من كتاب اللّه عزّ وجلّ » « 1 » .

--> ( 1 ) ونروي هاهنا جملة ممّا يشتمل على كيفيّة خاصّة في الاستخارة ، بمعنى طلب الخير من اللّه . ومن المعلوم بحسب الأحاديث المطلقة الّتي أوردناها في المتن أنّ المراد منها ليس اشتراط استحباب الاستخارة بمعنى طلب الخير من اللّه تعالى بهذه الكيفيّات ، بل المراد ازدياد الفضيلة بها ، وتأثيرها في كون الاستخارة أقرب إلى الاستجابة : 1 - الكافي ج 3 ص 472 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين ، ثمّ ليحمد اللّه وليثن عليه ، وليصلّ على محمّد وأهل بيته ، ويقول : « اللّهمّ إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ودنياي فيسّره لي واقدره ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي » ، فسألته أيّ شيء أقرء فيهما ؟ فقال : « إقرأ فيهما ما شئت ، وإن شئت قرأت فيهما : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » و « قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 180 . . . بعينه سندا ومتنا ، ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 1 ص 355 بسنده عن مرازم ، وزاد في آخر الحديث : « وقل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن » ، ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 206 عن جميعها . 2 - الكافي ج 3 ص 470 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ثمّ صلّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر وبسورة الرحمن ، ثمّ يقرأ المعوّذتين و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ، ثمّ يقول : اللّهمّ إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله ، ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللّهمّ وإن كان كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمّد وآله وأعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 180 ، ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 204 عنهما وعن « المحاسن » . 3 - التهذيب ج 3 ص 182 : وروى معاوية بن ميسرة عنه عليه السّلام أنّه قال : « ما استخار اللّه -