الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

99

معجم المحاسن والمساوئ

--> عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلّا رماه اللّه بالخير ، يقول : يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، وخر لي في كذا وكذا » . ونقله عنه في « مكارم الأخلاق » : ص 320 ، ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 1 ص 356 بسنده عن معاوية بن ميسرة . . . . بعينه ، ورواه في « المقنعة » : ص 36 وزاد بعد قوله : « كذا وكذا » : « خيرة في عافية » . ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 214 ، ورواه في البركة في فضل السعي والحركة ( وهو من كتب أهل السنة ) : ص 329 ط مصر . 4 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 355 و 356 : وروى حمّاد بن عثمان الناب عنه عليه السّلام أنّه قال : « في الاستخارة أن يستخير اللّه الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة ومرّة ويحمد اللّه ويصلّي على النبيّ وآله ثمّ يستخير اللّه خمسين مرّة ويحمد اللّه ويصلّي على النبيّ وآله ويتمّ المائة والواحدة » . 5 - وروى حمّاد بن عيسى ، عن ناجية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كان إذا أراد شراء العبد ، أو الدابّة ، أو الحاجة الخفيفة ، أو الشيء اليسير ، استخار اللّه عزّ وجلّ فيه سبع مرّات ، فإذا كان أمرا جسيما استخار اللّه مائة مرّة . 6 - وقال أبي رضى اللّه عنه في رسالته إليّ إذا أردت يا بنيّ أمرا فصلّ ركعتين واستخر اللّه مائة مرّة ومرّة ، فما عزم لك فافعل ، وقل في دعائك . لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، ربّ بحقّ محمّد وآله صلّ على محمّد وآله ، وخر لي في كذا وكذا للدنيا والآخرة خيرة في عافية . 7 - وسأل محمّد بن خالد القسري أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الاستخارة ، فقال : « استخر اللّه في آخر ركعة من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرّة ومرّة » ، قال : كيف أقول ؟ قال : « تقول استخير اللّه برحمته ، استخير اللّه برحمته » . ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 320 . 8 - المحاسن ج 2 ص 600 كتاب المنافع باب 2 : عن البرقيّ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، قال : حدّثني من قال له أبو جعفر عليه السّلام : « إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم استخرت اللّه في مقعد مائة مرّة ، وإن كان شراء رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرّات في مقعد ، أقول : اللّهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة ، إن كنت تعلم أنّ كذا وكذا خير لي فخره لي ويسّره ، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي ورضّني في ذلك بقضائك ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، إنّك علّام الغيوب » . 9 - المحاسن ج 2 ص 599 كتاب المنافع باب 2 : عن البرقي ، عن هارون بن مسلم ، -