الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
69
معجم المحاسن والمساوئ
6 - أمالي الصدوق ص 208 : روى بسنده عن عبد العظيم الحسني عن الهادي عليه السّلام ( في حديث ) : « لمّا كلّم اللّه موسى بن عمران قال موسى : إلهي ما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الإسلام ؟ قال : يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة » . 7 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص 69 : روى عن حميد بن شعيب ، عن جابر قال : سمعته يقول : « قال أبي عليه السّلام : كونوا من السابقين بالخيرات ، وكونوا ورقا لا شوك فيه ، فإنّ من كان قبلكم كانوا ورقا لا شوك فيه وقد خفت ان تكونوا شوكا لا ورق فيه ، وكونوا دعاة إلى ربّكم ، وادخلوا الناس في الإسلام ولا تخرجوهم منه ، وكذلك من كان قبلكم يدخلون الناس في الإسلام ولا يخرجونهم منه » . 8 - المحاسن ص 232 : كتاب مصابيح الظلم باب 18 : البرقيّ ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أسألك أصلحك اللّه قال : « نعم » ، قال : كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى ؛ كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينفذ اللّه من يشاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ؟ فقال : « وما عليك أن تخلّي بين الناس وبين ربّهم ؟ فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه » ، ثمّ قال : « ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا ، قلت : أخبرني عن قول اللّه وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً قال : « من حرق أو غرق أو غدر » ، ثمّ سكت ، فقال : « تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له » . ورواه في « أصول الكافي » ج 3 ص 300 كتاب الإيمان والكفر باب في إحياء المؤمن ح 3 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ . . . بعينه سندا ومتنا .