الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

107

معجم المحاسن والمساوئ

واحدة : نعم ، واجعلهما في بندقتين من طين ثمّ صلّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : « يا اللّه ، إنّي أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير ، فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة » ، ثمّ أدخل يدك فإن كان فيها نعم فافعل ، وإن كان فيها لا ، لا تفعل ، هكذا شاور ربّك » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 182 بعينه سندا ومتنا . 2 - الكافي ج 3 ص 470 : غير واحد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد البصريّ ، عن القاسم بن عبد الرحمن الهاشميّ ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أردت أمرا فخذ ستّ رقاع ، فاكتب في ثلاث منها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة أفعله ، وفي ثلاث منها : بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثمّ ضعها تحت مصلّاك ثمّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة : « أستخير اللّه برحمته خيرة في عافية » ثمّ استو جالسا وقل : « اللّهمّ خر لي واخترلي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثمّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها وأخرج واحدة ، فإن خرج ثلاث متواليات : افعل ، فافعل الأمر الّذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات : لا تفعل ، فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة : افعل ، والأخرى : لا تفعل ، فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ودع السادسة لا تحتاج إليها » . ورواه في « التهذيب » : ج 3 ص 181 بعينه سندا ومتنا . 3 - التهذيب ج 3 ص 310 : محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي عليّ ، عن اليسع القمّي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أريد الشيء فاستخير اللّه فيه فلا يوفّق فيه الرأي ، أفعله أو أدعه فقال : « انظر إذا قمت إلى الصلاة فإنّ الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصلاة ، فانظر