الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

104

معجم المحاسن والمساوئ

فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتّى يبدأ فيشاور اللّه تبارك وتعالى » ، قال : قلت : وما مشاورة اللّه تعالى جعلت فداك ؟ قال : « يبدأ فيستخير اللّه فيه أوّلا ، ثمّ يشاور فيه ، فإنّه إذا بدأ باللّه تعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق » . ورواه في « المحاسن » : ص 598 كتاب المنافع باب 1 ، وفي « المقنعة » : ص 36 . ورواه في « معاني الأخبار » : ص 144 عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة ، و « الفتح » بإسناده عن شيخ الطائفة . ونقله عنهما في « البحار » : ج 88 ص 252 . 2 - مكارم الأخلاق ص 318 : قال الصادق عليه السّلام : « إذا أردت أمرا فلا تشاور فيه أحدا حتّى تشاور ربّك » ، قال : قلت له : وكيف أشاور ربّي ؟ قال : « تقول : أستخير اللّه مائة مرّة ، ثمّ تشاور الناس ، فإنّ اللّه يجري لك الخيرة على لسان من أحبّ » . ونقله في « البحار » : ج 88 ص 253 . 3 - بحار الأنوار ج 88 ص 252 : الفتح : روى سعد بن عبد اللّه في كتاب الدّعاء ، عن الحسين بن عليّ ، عن أحمد ابن هلال ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم أن يشتري أو يبيع أو يدخل في أمر فليبتدئ باللّه ويسأله » ، قال : قلت : فما يقول ؟ قال : « يقول : اللّهمّ إنّي أريد كذا وكذا ، فإن كان خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله ، فيسّره لي ، وإن كان شرّا في ديني ودنياي فاصرفه عنّي ، ربّ اعزم لي على رشدي وإن كرهته وأبته نفسي ثمّ يستشير عشرة من المؤمنين ، فإن لم يقدر على عشرة ولم يصب إلّا خمسة فيستشير خمسة مرّتين ، فإن لم يصب إلّا رجلين فليستشرهما خمس مرّات ، فإن لم يصب إلّا رجلا واحدا فليستشره عشر مرّات » .