الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
59
معجم المحاسن والمساوئ
3 - علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن موسى بن بكر ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الإيمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الإيمان » . 4 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ الإيمان يشارك الإسلام ولا يشاركه الإسلام ، إنّ الايمان ما وقر « 1 » في القلوب ، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والايمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » . 5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيهما أفضل : الايمان أو الإسلام ؟ فانّ من قبلنا يقولون : إنّ الإسلام أفضل من الايمان ، فقال : « الإيمان أرفع من الإسلام » ، قلت : فأوجدني ذلك ، قال : « ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمدا ؟ » قال : قلت : يضرب ضربا شديدا ، قال : « أصبت » ، قال : « فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا ؟ » قلت : يقتل ، قال : « أصبت ، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد ، وأنّ الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة ؟ وكذلك الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » . 6 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « الإيمان : ما استقر في القلب وأفضى به إلى اللّه عز وجل ، وصدّقه العمل بالطاعة للّه والتسليم لأمره ، والإسلام : ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها ، وبه حقنت الدماء وعليه جرت المواريث وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فخرجوا
--> ( 1 ) وقر في القلب : سكن فيه وثبت . مجمع البحرين : مادّة « وقر » .