الشيخ علي المشكيني

715

تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين

167 - استنزلوا الرزق بالصّدقة . 168 - ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة « 1 » البلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى القلعة « 2 » إلى أسفلها ، ومن ركض البراذين « 3 » . 169 - سلوا اللّه العافية من جهد البلاء ؛ فإنّ جهد البلاء ذهاب الدّين . 170 - السعيد من وعظ بغيره فاتّعظ . 171 - روّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة ؛ فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصّائم القائم . 172 - من شرب الخمر وهو يعلم أنّه حرام سقاه اللّه من طينة خبال « 4 » وإن كان مغفورا . 173 - لا نذر في معصية . 174 - ولا يمين في قطيعة رحم . 175 - الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر . 176 - لتطيّب المرأة المسلمة لزوجها . 177 - المقتول دون ماله شهيد . 178 - المغبون غير محمود ولا مأجور . 179 - لا يمين لولد مع والده ، ولا للمرأة مع زوجها . 180 - لا صمت يوما إلى الليل إلّا بذكر اللّه عزّ وجلّ . 181 - لا تعرّب « 5 » بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح .

--> ( 1 ) . النسمة : الروح والنفس ، والمراد هنا ظاهرا الإنسان . ( 2 ) . في البحار : التلعة ؛ وهي ما علا من الأرض . ( 3 ) . البرذون : الدابّة . والبراذين من الخيل : ما كان من غير نتاج العراب ( تاج العروس : 13 / 51 ) . ( 4 ) . جاء تفسيره في الحديث : أنّ الخبال عصارة أهل النار . والخبال الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول ( النهاية : 2 / 8 ) . ( 5 ) . التعرّب : هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر