الشيخ علي المشكيني
332
تحرير المواعظ العددية فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين
القرآن ؛ يقول : قولوا : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عذاب جهنّم ، وعذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجّال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات . وقيل : في المسيح الدجّال أربعة معان ، قيل : المسيح لقب الدجّال مأخوذ من مساحة الأرض ، وقيل : الدجّال الكذّاب ، وقيل : ممسوح العين ؛ أي إحدى عينيه ذاهبة وقيل : ابعد عن كلّ خير . وقال صلّى اللّه عليه وآله : أكرم البيوت على وجه الأرض أربعة : الكعبة ، وبيت المقدس ، وبيت يقرأ فيه القرآن ، والمساجد ؛ وأفضلها مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه واله ومسجد الكوفة وأكرم الرجال عند اللّه : الأنبياء ، والأوصياء ، والتائبون النادمون ، وأكرم النساء بعد الأنبياء المؤمنات ، المطيعات لأزواجهنّ ، الجالسات في بيوتهنّ . والندم على فعل الذّنب توبة مع الاستغفار والعزم على ترك المعاودة إليه ، ومن بكى على نفسه خشية من اللّه تعالى وخوفا من لقائه دخل الجنّة . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الأربع : من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع . وقال صلّى اللّه عليه وآله : أربعة تزيد في العمر : التزويج بالأبكار ، والاغتسال بالماء الحارّ ، والنوم على اليسار ، وأكل التفّاح بالأسحار . وقال صلّى اللّه عليه وآله : المؤمن لا ينجو من عذاب اللّه حتّى يترك أربعة : البخل ، والكذب ، وسوء الظنّ باللّه ، والكبر . وقال صلّى اللّه عليه وآله : أربعة جواهر تزيلها أربعة : أمّا الجواهر فالعقل ، والدين ، والحياء ، والعمل الصّالح ؛ أمّا الغضب فيزيل العقل ، وأمّا الحسد فيزيل الدّين ، وأمّا الطمع فيزيل الحياء ، وأمّا الغيبة فيزيل العمل الصّالح . وقال صلّى اللّه عليه وآله : أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئا قال : الحمد للّه ، وإذا أذنب ذنبا قال : استغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، وإن كان له حاجة سأل ربّه ، وإذا خاف شيئا لجأ إلى ربّه . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : امّتي على أربعة أصناف : صنف يصلّون ولكنّهم في صلاتهم