السيد حسن الحسيني الشيرازي
24
موسوعة الكلمة
فرفضها ، وأرسلها إلى عمر فرفضها ، وهلك ثعلبة في زمان عثمان « 1 » . فكيف يكون ثعلبة صحابيا عادلا لا يجوز الكلام فيه وقد ذمّه القرآن صريحا . المثال الثاني : قال تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ « 2 » . المؤمن هو علي بن أبي طالب ، والفاسق هو الوليد بن عقبة ، وقد تولّى الكوفة لعثمان ، وتولى المدينة لمعاوية ولابنه يزيد « 3 » .
--> ( 1 ) راجع على سبيل المثال : تفسير فتح القدير للشوكاني علي بن محمّد : ج 2 ص 185 ، وراجع تفسير ابن كثير لإسماعيل بن كثير الدمشقي : ج 2 ص 373 ، وراجع تفسير الخازن لعلاء الدين علي بن إبراهيم البغدادي : ج 2 ص 125 ، وراجع تفسير البغوي محمّد بن الحسن بن مسعود : ج 2 ص 125 بهامش تفسير الخازن ، وراجع تفسير الطبري لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري : ج 6 ص 131 . ( 2 ) سورة السجدة ، الآيات : 18 - 20 . ( 3 ) راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي : ح 445 و 453 ، 610 ، 626 ، وراجع مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي الشافعي : ص 324 و 370 و 371 ، وراجع تفسير الطبري : ج 21 ص 107 ، وراجع الكشاف للزمخشري : ج 3 ص 514 ، وراجع فتح القدير للشوكاني : ج 4 ص 255 ، وراجع تفسير ابن كثير : ج 3 ص 462 ، وراجع أسباب النزول للواحدي : ص 200 ، وراجع أسباب النزول للسيوطي مطبوع بهامش تفسير الجلالين : ص 550 ، وراجع أحكام القرآن لابن عربي : ج 3 ص 1489 ، وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 80 وج 6 ص 292 ، وراجع كفاية الطالب للكنجي الشافعي : ص 140 ، وراجع الدر المنثور للسيوطي : ج 5 ص 178 ، وراجع ذخائر العقبى للطبري الشافعي : ص 88 ، وراجع المناقب للخوارزمي الحنفي ص 197 ، وراجع نظم درر السمطين للزرندي الحنفي : ص 92 ، وراجع تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي : ص 207 ، وراجع مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ، وراجع ينابيع -