ابن ماكولا
295
إكمال الكمال
ابن عامر بن عتر ( 1 ) بن عامر بن عذر بن وائل . وأما غبر بغين معجمة مضمومة وباء [ مفتوحة - 2 ] معجمة بواحدة فقال ابن حبيب : في ربيعة غبر بن غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر بن بكر بن وائل . أمة الناقمية . وهي رقاش بنت عامر وهو ناقم بن جدان بن جديلة بن أسد بن ربيعة ، وابنه الحارث بن غبر بن غنم ، كان يسوس بكرا ، ويقودها قاله أبو عبيدة ، منهم عباد بن قبيصة الغبري ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وغيرهما * وغبر بن بكر بن تيم اللات بن رفيدة من كلب - ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة ، وقيل فيه : عتر - والأول أصح والله أعلم قاله النسابة بالغين المعجمة ( 3 ) . ( 4 )
--> ( 1 ) تقدم أن جماعة زادوا هنا " بن بكر " . ( 2 ) سقط من جا . ( 3 ) عقبه في الأصل بخط دقيق كأنه حاشية ما لفظه " وقاله ابن حبيب أيضا بالغين المعجمة " ولفظ كتاب ابن حبيب " غبر بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة ثم راء مهملة بن بكر بن تيم اللات بن رفيدة " وهذا الضبط بالألفاظ مدرج لكن غالبه صحيح ، وبالمعجمة ضبط في الايناس والتصحيف ص 490 . ( 4 ) وفي الاستدراك " أما . [ العير ] بفتح العين [ المهملة ] وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين فهو بسر بن راعى العير هو الذي أكل بشماله . . " تقدم في الاكمال 1 / 269 . وفي التبصير " وسارق العير صحابي اسمه نقب تقدم في المثلثة " قال المعلمي في هذا ثلاثة أوهام الأول قوله ( العير ) وإنما هو ( العنز ) بالنون والزاي ، الثاني والثالث جعله الصحبة واللقب لنقب وإنما هما لابنه عنزة بن نقب وقد ذكره في التبصير نفسه في رسم ( نقب ) على الصواب قال " وعنزة بن نقب العنبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني العنبر ، وكان يقال له : سارق العنز ، وهو جد سوار بن عبد الله العنبري " وبذلك تقدم في الاكمال 1 / 558 ويحقق أنه ( العنز ) بنون وزاي ما في ترجمة سوار بن عبد الله من كتاب القضاة لوكيع 2 / 71 ذكر قصيدة للسيد الحميري يهجو سوارا رحمه الله وفيها : وقال جد له إني أرى رجلا * فراد وحيدا يعدوا بين اطمار قالوا له [ هو ] فيما يدعى رجل * يأتيه من ربه وحى بأخبار إنا لنحسب شعرا ما يجئ به * وقول كاهنة أو قول سحار من أهل مكة خلته عشيرته * عنها فآوى إلى حرز وأنصار له حلوب فمنها جل عيشته * فقال إني لكم في ذبحها ساري فاحتال كفرا عليه من نجبره * واستاق عنز رسول الخالق الباري وإنما عمدت لتصحيح الكلمة فأما القصة كما يصورها هذا الشاعر فخيالية ، وكلمة ( خلته ) لعل صوابها ( أجلته ) وفي الأبيات غير هذا .