السيد حسن الحسيني الشيرازي
274
موسوعة الكلمة
وجل ، وإلى محمّد ( الرسول ) . وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ، ما داموا محاربين ، وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ، مواليهم وأنفسهم ، إلّا من ظلم وأثم فإنّه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته ؛ وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف ، وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف ، وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف ، وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف ، إلا من ظلم وأثم فإنّه لا يوتغ إلّا نفسه وأهل بيته ؛ وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم ، وإن لبني الشطبة مثل ما ليهود بني عوف . وإن البرّ دون الإثم ، وإن موالي ثعلبة كأنفسهم ، وإن بطانة يهود كأنفسهم وإنّه لا يخرج منهم أحد إلّا بإذن محمّد ؛ وإنّه لا ينحجز على ثأر جرح ، وإنّه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته إلّا من ظلم . وإن الله على أبّر هذا ، وإن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصّحيفة ، وإن بينهم النصح والنصيحة ؛ والبرّ دون الإثم ، وإنّه لم يأثم امرؤ بحليفه ، وإن النصر للمظلوم ؛ وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة ؛ وإن الجار كالنفس غير مضارّ ولا اثم ، وإنّه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها ؛ وإنّه ما كان بين أهل هذه الصّحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإن مردهّ إلى الله عز وجل ، وإلى محمّد رسول الله ، وإن الله على أتقى ما في هذه الصّحيفة وأبرّه . وإنّه لا تجار قريش ولا من نصرها ؛ وإن بينهم النصر على من دهم يثرب ، وإذا دعوا ( اليهود ) إلى صلح ( حليف لهم فإنهم ) يصالحونه