السيد حسن الحسيني الشيرازي

215

موسوعة الكلمة

والفارض الداجن والكبش الحوريّ ، وعليهم الصالغ والقارح . كتاب لوفد كلب « 1 » بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب وأحلافها ، ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة العليمي ، بإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة بحقّها ، في شدة عقدها ، ووفاء عهدها بمحضر من شهود المسلمين ( سعد بن عبادة ، وعبد الله بن أنيس ، ودحية بن خليفة الكلبي ) عليهم في الهمولة الرّاعية البساط الظؤار ، في كل خمسين ، ناقة غير ذات عوار ، والحمولة المائرة لهم لاغية ، في الشوي الوريّ مسنة حامل أو حائل ، وفيما سقى الجدول من العين المعيّن العشر من ثمرها ، وممّا أخرجت أرضها ، وفي العذي شطره ، يقسمه الأمين ، لا يزاد عليهم وظيفة ، ولا يفرّق . شهد الله على ذلك ورسوله . وكتب معه كتابا إلى بني نهد « 2 » بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى بني نهد بن زيد ،

--> ( 1 ) ناسخ التواريخ ج 3 . ( 2 ) ناسخ التواريخ ج 3 : وكتب ثابت بن قيس بن شماس ، لما قدمت عليه وفود العرب ، قام طهفة ابن أبي زهير النهدي ، فقال : أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة بأكوار الميس ، ترتمي بنا العيس ، نستحلب الصبير ، ونستخلب الخبير ، ونستصعد البرير ، ونستخيل الرهام ، ونستحيل الجهام ، من أرض غائلة النطا ، غليظة الموطأ ، قد نشف المدهن ، ويبس الجعثن ، وسقط الأملوج ، ومات العسلوج ، وهلك الهدي ، ومات الودي ، برئنا يا رسول الله من الوثن والعنن ، وما يحدث الزمن ، لنا دعوة الإسلام وشريعة الإسلام ، ما طما البحر وقام تعار ، ولنا نعم ممل ، أغفال ما تبض ببلال ، ووقير كثير الرسل ، قليل الرسل ، أصابتها سنية حمراء مؤزلة ، ليس لها علل ولا نهل . فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ومذقها ، وابعث راعيها في الدثر بيانع الثمر ، وافجر له الثمد ، وبارك له في المال والولد ، من أقام الصلاة كان مسلما ، ومن اتى الزكاة كان محسنا ، ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مسلما مخلصا . لكم يا بني نهد ودائع الشرك ، ووضائع الملك ، لا تلطط في الزكاة ، ولا تلحد في الحياة ، ولا تتثاقل عن الصلاة .