السيد حسن الحسيني الشيرازي
188
موسوعة الكلمة
قلت : يا رسول الله ! أيّ الأعمال أحبّ إلى الله عز وجل ؟ قال : الإيمان بالله ثم الجهاد في سبيله . قلت : يا رسول الله ! أي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . قلت : وأي المؤمنين أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده . قلت : وأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السوء . قلت : وأي الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الغابر « 1 » . قلت : فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قلت : فأي الصوم أفضل ؟ قال : فرض مجزئ وعند الله أضعاف ذلك . قلت : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد [ من ] مقلّ إلى فقير في سر . قلت : وأي الزكاة أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها . قلت : وأي الجهاد أفضل ؟ قال : ما عقر « 2 » [ فيه ] جواده وأريق دمه . قلت : وأي اية أنزلها الله عليك أعظم ؟ قال : اية الكرسي . قلت : يا رسول الله ! فما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : كانت أمثالها كلها : ( أيها الملك المسلط المبتلى ! إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم ، فإني لا أردها ، وإن كانت من كافر أو فاجر فجوره على نفسه ) . وكان فيها أمثال : ( وعلى
--> ( 1 ) الغابر : الماضي . الباقي . ( 2 ) خ ل - من عقر - .