السيد حسن الحسيني الشيرازي
301
موسوعة الكلمة
وأقربهما منك * اللّهمّ إنّي أسألك بالقدرة الّتي زويت بها علم الأشياء عن خلقك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك ، واسفع بناصيتي إلى ما تراه لك رضا ولي صلاحا فيما أستخيرك فيه حتّى تلزمني من ذلك أمرا أرضى فيه بحكمك وأتّكل فيه على قضائك وأكتفي فيه بقدرتك * ولا تقلبني وهواي لهواك مخالف ولا ما أريد لما تريد لي مجانب أغلب بقدرتك الّتي تقضي بها ما أحببت على ما أحببت بهواك هواي ويسّرني لليسرى الّتي ترضى بها عن صاحبها ولا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري ، برحمتك الّتي وسعت كلّ شيء * اللّهمّ أوقع خيرتك في قلبي وافتح قلبي للزومها ، يا كريم ، آمين * » . فإنّه إذا قال ذلك اخترت له منافعه في العاجل والآجل * . * * * يا محمّة ، ومن أصابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه * وليقل : « يا مصحّ أبدان ملائكته ويا مفرّغ تلك الأبدان لطاعته ويا خالق الآدميّين صحيحا ومبتلى ويا معرّض أهل السّقم وأهل الصّحّة للأجر والبليّة ويا مداوي المرضى وشافيهم بطبّه ويا مفرّجا عن أهل البلاء بلاياهم بتحليل رحمته ، نزل بي من الأمر ما رفضني فيه أقاربي وأهلي والصّديق والبعيد وما شمت بي فيه أعدائي حتّى صرت مذكورا ببلائي في أفواه المخلوقين وأعيتني أقاويل أهل الأرض لقلّة