السيد حسن الحسيني الشيرازي

302

موسوعة الكلمة

علمهم بدواء دائي * وطبّ دوائي عندك مثبت في علمك فانفعني بطبّك فلا طبيب أرجى عندي منك ولا حميم أشدّ تعطّفا منك عليّ * قد غيّرت بليّتك نعمك عليّ فحوّل ذلك عنّي إلى الفرج والرّخاء فإنّك إن لم تفعل ذلك لم أرجه من غيرك فانفعني بطبّك وداو دائي بدوائك يا رحيم * » . فإنّه إذا قال ذلك صرفت عنه ضرّه وعافيته منه * . * * * يا محمّد ، ومن أصابه القحط من أمّتك فإنّي إنّما أبتلي بالقحط أهل الذّنوب فليجأروا إليّ جميعا وليجأر إليّ جائرهم * وليقل : « يا معينا على ديننا بإحيائه أنفسنا بالّذي نشر علينا من رزقه : نزل بنا عظيم لا يقدر على تفريجه غير منزله * . يا منزله عجز العباد عن فرجه فقد أشرفت الأبدان على الهلاك وإذا هلكت هلك الدّين . * يا ديّان العباد ومدبّر أمورهم بتقدير أرزاقهم لا تحولنّ بيننا وبين رزقك وهنّئنا ممّا أصبحنا فيه من كرامتك لك متعرّضين * قد أصيب من لا ذنب له من خلقك بذنوبنا فارحمنا بمن جعلته أهلا لذلك يا رحيم * لا تحبس عن أهل الأرض ما في السّماء وانشر علينا رحمتك وابسط علينا كنفك وعافنا من الفتنة في الدّين وشماتة القوم الكافرين * يا ذا النّفع والضرّ ، إنّك إن أحييتنا فبلا تقديم منّا لأعمال حسنة ولكن لإتمام ما بنا من الرّحمة وإن رددتنا فبلا ظلم منك لنا ولكن بجنايتنا . فاعف عنّا قبل انصرافنا واقلبنا بإنجاح الحاجة يا عظيم * » .