الشيخ عباس القمي
51
كحل البصر في سيرة سيد البشر
الباب الثاني في ذكر ما اتفق في سنيّ عمره الشريف فصل : [ في السنّة الرابعة من مولده صلى اللّه عليه وآله ] في السنّة الرابعة من مولده صلى اللّه عليه وآله ردته إلى أمّه مرضعته حليمة ، وقيل : من مستهلّ السادسة ، وفي السنة السادسة ، خرجت به أمّه إلى أخوالهم « 1 » بالمدينة من بني النجّار تزروهم ، فلمّا رجعت به توفّيت رضوان اللّه عليها بالأبواء بين مكة والمدينة « 2 » ونعي ذلك إلى أمّ أيمن فخرجت إليه وقدمت به صلى اللّه عليه وآله إلى مكة بعد خامسة « 3 » من موت أمّه صلى اللّه عليه وآله ، وكانت أمّ أيمن مولاة له صلى اللّه عليه وآله قد ورثها عن أمّه وكانت تحضنه ، فلمّا تزوج بخديجة أعتقها « 4 » . ( وقال ) نور الدين عباس الموسوي المكي الشامي في أزهار بستان الناظرين : وأخرج ابن سعد عن ابن عباس وعن الزهري وعن عاصم بن عمرو بن قتادة ودخل حديث بعضهم في بعض قالوا : لمّا بلغ النبي صلى اللّه عليه وآله
--> ( 1 ) - الصحيح أخواله . ( 2 ) - تأريخ المدينة : ج 1 ، ص 117 . ( 3 ) - أي بعد خمسة أيام من وفاة أمّه صلى اللّه عليه وآله . ( 4 ) - مستدرك الحاكم : ج 4 ، ص 63 .