الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

79

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

خير وأبقى للمؤمنين « 1 » . وورد انّ كلّ امر من وضوء أو أكل أو شرب أو غير ذلك لم يسّم عليه كان للشيطان فيه شرك « 2 » ، وانّ الشيعي لا يترك البسملة عند أفتتاح أمر من أموره إلّا ويمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه والثناء عليه ، ويمحو وصمة تقصيره عند تركه البسملة « 3 » . وورد انّ اسم اللّه فاتق للرتوق ، وخائط للخروق ، ومسّهل للوعود ، وجنّة من الشرور ، وحصن من محن الدهور ، وشفاء لما في الصدور ، وأمان يوم النشور « 4 » . وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغلق أبواب المعصية بالاستعاذة ، وفتح أبواب الطاعة بالتسمية « 5 » . ومنها : التحميد . فقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه احّب الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ « 6 » . وانّ من قال أربع مرّات إذا أصبح : « الحمد للّه ربّ العالمين » فقد أدّى شكر يومه ، ومن قالها : إذا أمسى فقد أدّى شكره ليلته « 7 » . وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يحمد اللّه في كل يوم ثلاثمائة وستين مرّة عدد عروق الجسد « 8 » ، يقول :

--> ( 1 ) تفسير العسكري عليه السّلام في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم : 28 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 385 باب 16 حديث 6 قطب الراوندي في لب اللباب . ( 3 ) تفسير العسكري عليه السّلام في تفسير سورة الحمد في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم : 22 . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 385 باب 16 حديث 3 عن قطب الراوندي في لب اللباب . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 385 باب 16 حديث 4 عن دعوات الراوندي . ( 6 ) أصول الكافي : 2 / 503 باب التحميد والتمجيد حديث 2 . ( 7 ) أصول الكافي : 2 / 503 باب التحميد والتمجيد حديث 5 . ( 8 ) جاء في حاشية المطبوع منه قدس سره : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن في -