الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
69
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
المقام الثاني في آداب الذكر قال اللّه سبحانه : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ . . إلى أن قال تعالى : فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى « 1 » وقال جلّ ذكره : وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ « 2 » . وورد انّ ذكر اللّه عزّ وجلّ عبادة ، وذكر النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبادة ، وذكر عليّ عليه السّلام عبادة ، وذكر الأئمة من ولده عبادة « 3 » ، وانّ ذكر اللّه سيد الاعمال « 4 » ، وخيرها وأقربها إلى اللّه تعالى « 5 » ، وانّه منجي الأمّة من الشياطين « 6 » . وانّه حصن لهم منه ، وحرز من النّار ، وانّه علم الإيمان وبرء [ براءة ]
--> ( 1 ) سورة آل عمران : 191 - 195 . ( 2 ) سورة العنكبوت : 45 . ( 3 ) الاختصاص : 223 حديث في الأئمّة ، والسند حسن . ( 4 ) مشكاة الأنوار : 52 الفصل الخامس عشر في الذكر : وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا عليّ : سيد الاعمال ثلاث خصال : إنصافك من نفسك ، ومواساة الأخ في اللّه ، وذكر اللّه تبارك وتعالى على كل حال . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 381 باب 1 حديث 12 ، عن معاذ بن جبل قال : قلت أىّ الأعمال خير وأقرب إلى اللّه تعالى ؟ قال : ان تموت ولسانك رطب من ذكر اللّه تعالى . والرواية ضعيفة بمعاذ بن جبل . ( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 381 باب 44 حديث 7 .