الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

55

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

ويستحب تقبيل الوردة والريحانة إذا تناولها ووضعها على عينيه ثم الصلاة على محمد والأئمة عليهم السّلام ، فان من فعل ذلك كتب اللّه تعالى له من الحسنات مثل رمل عالج ، ومحا عنه من السيئات مثل ذلك ، ولم تقع على الأرض حتّى يغفر له « 1 » . وروي انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه ثم قال : « اللّهم كما أريتنا أوّلها في عافية فأرنا آخرها في عافية » « 2 » . ويستحب شمّ النرجس لورود فضائل كثيرة فيه ، وكفى في فضله أنه أنبته اللّه تعالى في النار التي أضرمت لإبراهيم عليه السّلام فجعلها اللّه تعالى بردا وسلاما « 3 » . وقال الرضا عليه السّلام : لا تؤخّر شم النرجس ، فإنه يمنع الزكام في مدة أيام الشتاء « 4 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : شموا النرجس في اليوم مرة ، ولو في الأسبوع مرة ، ولو في الشهر مرة ، ولو في السنة مرة ، ولو في الدهر مرة ، فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص وشمّه يقلعها « 5 » . ويستحب شمّ المرزنجوش ، لقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعم الريحان المرزنجوش ينبت تحت ساقي العرش ، وماؤه شفاء العين « 6 » . وورد أن

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 525 باب الرياحين برقم 5 ، والأمالي للشيخ الصدوق : 266 المجلس الخامس والأربعون حديث 7 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 265 المجلس الخامس والأربعون حديث 6 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 47 في النرجس . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 64 باب 78 برقم 12 . ( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 65 باب 78 برقم 27 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 48 باب في المرزنجوش .