الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
486
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
وبالكعبة قبلة ، وبعليّ وليّا وإماما ، وبالحسن والحسين والأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين « 1 » ، اللّهمّ إنّي رضيت بهم أئمّة فأرضني لهم شيعة « 2 » ، إنّك على كلّ شيء قدير » « 3 » . [ القسم الأول المشتركة ] منها : التقّرب ، فقد روي عن الأئمة عليهم السّلام الأمر بذلك عقيب كلّ صلاة فريضة ، والتقرب : أن يبسط يديه بعد فراغه من الصلاة ، وقبل أن يقوم من مقامه ، وبعد أن يدعو إن شاء ما أحبّ ، وإن شاء جعل الدّعاء بعد التقّرب وهو أحسن ، ويرفع باطن كفّيه ويقلّب ظاهرهما ويقول : « اللّهمّ إنّي أتقرب إليك بمحمّد رسولك ونبيّك وبعليّ وصيّه ووليّك وبالأئمة من ولده الطاهرين الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمد . . » ويسمّي الأئمة إماما إماما عليهم السّلام حتّى يسمّي إمام عصره عجّل اللّه تعالى له بالفرج ، ثمّ يقول : « اللّهم إنّي أتقرّب إليك بهم وأتولاهم ، وأتبرّأ من أعدائهم ، وأشهد اللّهمّ بحقايق الإخلاص وصدق اليقين أنّهم خلفاؤك في أرضك ، وحججك على عبادك ، والوسائل إليك ، وأبواب رحمتك ، اللّهم احشرني معهم ، ولا تخرجني من جملة أوليائهم ، وثبّتني على عهدهم ، واجعلني بهم وجيها في الدّنيا والآخرة ومن المقربين ، وثبّت اليقين في قلبي وزدني هدى ونورا ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأعطني من جزيل ما أعطيت عبادك المؤمنين ما آمن به من عقابك ، وأستوجب به رضاك ورحمتك ، واهدني إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وأسألك يا ربّ في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأسألك أن تقيني عذاب النّار » « 4 » .
--> ( 1 ) ليس في التهذيب كلمة ( أجمعين ) ( 2 ) لا توجد في الرواية كلمة - شيعة - وقد استظهرها المؤلف قدس سرّه ، وكتب عليها : ظ . ( 3 ) التهذيب : 2 / 109 برقم 412 . والوسائل : 4 / 1038 باب 20 برقم 1 . ( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 342 باب 18 برقم 2 .