الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
487
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
ومنها : لعن أعداء الدين من ذكور وإناث بأسمائهم ، ولعن خصوص الطواغيت المعلومة والملعونتين وهند وأمّ الحكم أخت معاوية وساير بني أميّة . وقد سمع أبو عبد اللّه عليه السّلام يلعن في دبر كلّ صلاة هؤلاء الثمانية « 1 » ، وقال الباقر عليه السّلام : إذا انحرفت من صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلّا بلعن بني أميّة « 2 » . وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال : إنّ من حقّنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل منهم من صلاته حتى يدعو بهذا الدّعاء ، وهو : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك « 3 » العظيم أن تصلّي على محمد وآله الطاهرين صلاة تامّة دائمة ، وأن تدخل على محمد وآل محمد ومحبيّهم وأوليائهم حيث كانوا في سهل أو جبل ، أو برّ أو بحر ، من بركة دعائي ما تقرّ به عيونهم ، احفظ يا مولاي الغائبين منهم ، وأرددهم إلى أهاليهم سالمين ، ونفّس عن المهمومين ، وفرّج عن المكروبين ، واكس العارين ، وأشبع الجايعين ، وارو الظّامئين ، واقض دين الغارمين ، وزوّج العازبين ، واشف مرضى المسلمين ، وأدخل على الأموات ما تقّر به عيونهم ، وانصر المظلومين من أولياء آل محمّد عليهم السّلام ، وأطف نائرة المخالفين ، اللّهمّ وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللّذّين كفرا نعمتك ، وخوّنا « 4 » رسولك ، واتّهما نبّيك ، وبايناه وحلّا عقده في وصيته « 5 » ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادّعيا مقامه ، وغيّرا أحكامه ، وبدّلا سنّته ، وقلّبا دينه ، وصغّرا قدر حججك [ خ . ل : حجتك ] ، وبدا بظلمهم وطرّقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف
--> ( 1 ) الكافي : 3 / 342 باب التعقيب برقم 10 . ( 2 ) التهذيب : 2 / 109 برقم 411 . ( 3 ) خ ل : بحقّك . ( منه قدس سره ) . ( 4 ) خ ل : وخوّفا ( منه قدس سره ) . ( 5 ) قد تقرأ : وصيّه .