الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
485
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال
أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فاطمة عليها السّلام « 1 » . ويستحبّ تقديمه على ساير التعقيبات « 2 » ، وتعليمه الصبيان « 3 » ، والإتيان به قبل تغيّر هيئة جلوس التشهد « 4 » ، والموالاة فيه وعدم قطعه ، وإعادته عند الشك « 5 » ، وأن يكون التسبيح به بالسبحة « 6 » ، والأفضل السبحة المصنوعة من طين قبر سيد الشهداء أرواحنا فداه « 7 » كما يأتي بيان فضلها في ذيل مبحث الزيارات إن شاء اللّه تعالى ، ومن سها فجاوز في شيء من التكبير ، والتحميد ، والتسبيح عدده ، عاد إلى ما دون نصاب المسهو فيه بواحد وبنى عليه وأتمّه « 8 » . ومن التعقيبات العامة المندوب إليها بالخصوص في دبر كلّ صلاة : الشهادتان والإقرار بالأئمّة الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين ، والصلاة على النبّي وآله . وقال محمد بن سليمان الدّيلمي لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ، إنّ شيعتك تقول : إنّ الإيمان مستقرّ ومستودع ، فعلّمني شيئا إذا قلته استكملت الإيمان . فقال عليه السّلام : قل في دبر كلّ فريضة : « رضيت باللّه ربّا ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا ، وبالاسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ،
--> ( 1 ) الكافي : 3 / 343 برقم 14 . ( 2 ) قرب الإسناد : 4 . وثواب الأعمال : 196 باب ثواب تسبيح الزهراء عليها السّلام برقم 4 . ( 3 ) الكافي : 3 / 343 برقم 13 . ( 4 ) التهذيب : 2 / 105 برقم 395 . ( 5 ) الكافي : 3 / 342 برقم 11 بسنده ( قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا شككت في تسبيح فاطمة الزهراء عليها السّلام فأعد ) وبرقم 12 . ( 6 ) مكارم الأخلاق 2 / 328 . ( 7 ) مكارم الأخلاق : 2 / 328 . وسائل الشّيعة : 4 / 1033 برقم 2 . ( 8 ) مكارم الأخلاق : 2 / 328 . وسائل الشيعة : 4 / 1033 برقم 1 و 4 .