محمد نبي بن أحمد التويسركاني

75

لئالي الأخبار

في أهوال الناس يوم القيامة قبل الحساب لؤلؤ : ومن أهوال الناس يوم القيمة قبل الحساب من طول وقوفهم وشدة الامر عليهم ما رواه خثيمة الجعفي قال : كنت عند جعفر بن محمد ( ع ) ومفضل بن عمر ليلا ليس عنده أحد فقال له مفضل الجعفي : جعلت فداك حدثنا حديثا نسر به قال : نعم إذا كان يوم القيمة حشر اللّه الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا قال : فقلت : جعلت فداك ما الغرل قال : كما خلقوا أول مرة فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون : ليت اللّه يحكم بيننا ولوالى النار يرون أن في النار راحة مما هم فيه ثم يأتون آدم فيقولون أنت أبونا وأنت نبي ، فاسئل ربك أن يحكم بيننا ولو إلى النار فيقول آدم لست بصاحبكم خلقني ربى بيده ، وحملني على عرشه واسجد لي ملائكته ثم امر فعصيته ، ولكني أدلكم على ابني الصديق الذي مكث في قومه ألف سنة الا خمسين عاما يدعوهم كلما كذبوا اشتد تصديقه ، نوح قال فيأتون نوحا فيقولون سل ربك يحكم بيننا ولوالى النار قال فيقول لست بصاحبكم انى قلت : « إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي » ولكني أدلكم إلى من اتخذه اللّه خليلا في دار الدنيا ايتوا إبراهيم قال فيأتون إبراهيم فيقول : لست بصاحبكم انى قلت : « إِنِّي سَقِيمٌ » ولكني أدلكم إلى من كلم اللّه تكليما موسى فيأتون موسى فيقولون له ، فيقول : لست بصاحبكم « انى قتلت نفسا » ولكني أدلكم على من كان يخلق باذن اللّه ، ويبرئ الأكمه والأبرص باذن اللّه عيسى ، فيأتونه فيقول : لست بصاحبكم ولكني أدلكم على من بشرتكم به في دار الدنيا احمد صلى اللّه عليه واله . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما نبي من آدم إلى محمد إلا وهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه واله قال فيأتونه فيقولون : يا محمد سل ربك يحكم بيننا ولوالى النار قال فيقول نعم انا صاحبكم فيأتي دار الرحمن وهي عدن وان بابها سعته بعد ما بين المشرق والمغرب فيحرك حلقة من الحلق فقال : من هذا ؟ وهو أعلم به فيقول : انا محمد فيقول : افتحوا له . . . الخبر وفي حديث آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يلجم الناس يوم القيمة فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم ليشفع لنا عند ربه ، فيأتون آدم فيقولون : يا آدم اشفع لنا عند ربك فيقول : ان لي