محمد نبي بن أحمد التويسركاني

470

لئالي الأخبار

منتهى المقال أبو إبراهيم للكاظم عليه السّلام وأبو إسحاق للصادق عليه السّلام كما في إبراهيم بن عبد الحميد أبو جعفر للباقر والجواد لكن أكثر المطلق والمقيد بالأول هو الأول وبالثاني هو الثاني وأبو الحسن لعلى وعلي بن الحسين والكاظم والرضا والهادي وقل ما يراد الأول والأكثر في الاطلاق الكاظم وقد يراد منه الرضا والمقيد بالأول هو الكاظم وبالثاني الرضا وبالثالث الهادي ويختص المطلق بأحدهم بالقرينة وأبو الحسن لعلى وأبو عبد اللّه للحسين عليه السّلام والصادق لكن المراد في كتب الاخبار الثاني كالعالم والشيخ كما في إبراهيم بن عبدة وابن المكرمة كما في معروف بن خربوز وكذا الفقيه والعبد الصالح . وقد يراد بهما وبالعالم الكاظم عليه السّلام وأبو القاسم للنبي صلى اللّه عليه واله والقائم عليه السّلام وأكثر اطلاقه على الثاني والصاحب وصاحب الدار وصاحب الزمان والغريم والقائم والمهدى والهادي هو القائم والرجل الهادي كما في فارس بن خاتم وإبراهيم بن محمد الهمداني وكذلك المرتضى كما في إبراهيم بن عبدة وكذلك صاحب العسكر وصاحب الناحية الهادي أو الزكي أو الصاحب والمراد بالأصل الامام كما في أبى حامد المراغي وفي الأكثر يراد بالعالم والشيخ الفقيه والعابد الصالح الكاظم عليه السّلام لنهاية شدة التقية في زمانه وخوف الشيعة من تسميته وذكره بألقابه الشريفة وكناه المعروفة وقد يعبر عن الصادق عليه السّلام بالهادي . في بعض من الحكايات الظريفة لؤلؤ : في نبذ من الحكايات اللطيفة والقصص الظريفة والاخبار الشريفة التي لم تقتض ادراجها في الأبواب واللئالي السابقة - حكى عن ابن الراوندي أنه وقف عند وجل يبيع الباقلا فنظر إلى رجل غنى في المال اشترى منه الباقلا وأكل لبها ورمى قشرها ومضى من غير حمد اللّه ولا شكر فأتى بعده رجل فقير فكان يلتقط القشور ويأكلها حامدا للّه وشاكرا له فقرب اليه ابن الراوندي وصفعه صفعة محرقة وقال : ما يجرى اللّه علينا معاشر المساكين الا منك ومن أمثالك إذا علم منكم الشكر على أكل القشور . وانه لم يكن له قلنسوة فجلس يوما تحت جدار فسئل اللّه ان يعطيه قلنسوة فاتفق