محمد نبي بن أحمد التويسركاني

469

لئالي الأخبار

السنة المذكورة . واما أبو جعفر الثاني ففي الكتابين كان مولده بالمدينة في شهر رمضان السنة خمس وتسعين ومأة وقبض عليه السّلام ببغداد سنة عشرين ومأتين وله خمس وعشرون سنة في ذي القعدة وقال العلامة المجلسي ( ره ) : وقيل في الحادي عشر منه وقيل : في ذي الحجة ونقل في كشف الغمة من طريق المخالفين في آخره وفي الخامس منه أيضا قال : وقيل : ان مولده في عاشر شهر رجب ، وفي المصباح قال ابن عياش خرج على يد الشيخ الكبير أبى القسم ( ره ) اللهم إني أسئلك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب - الدعاء . واما أبو الحسن الثالث ففيهما أنه عليه السّلام ولد بالمدينة للنصف من ذي الحجة سنة اثنتي عشر ومأتين وتوفى بسر من رأى في رجب سنة اربع وخمسين ومأتين وله أحد وأربعون سنة واشهر وفي يب وسبعة اشهر وفي الكافي روى أنه ولد في ثالث رجب سنة اربع - عشر ومأتين ومضى لأربع بقين من جمادى الآخرة وروى أنه قبض في رجب وقال العلامة المجلسي ( ره ) كانت وفاته في يوم الاثنين ثالث رجب وفي رواية ابن الختان في الخامس والعشرين من جمادى الثانية وفي رواية في السابع والعشرين منه . واما أبو محمد الحسن العسكري عليه السّلام ففيهما أنه عليه السّلام ولد بالمدينة في ربيع الاخر سنة اثنتين وثلثين ومأتين وقبض بسر من رأى لثمان خلون من ربيع الأول سنة ستين ومأتين وله ثمانية وعشرون سنة وفي كشف الغمة كان مولده سنة احدى وثلثين ومأتين . واما الحجة المنتظر ، عجل اللّه فرجه وفرج شيعته بفرجه ففي الارشاد كان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وكان سنه يوم وفاة أبيه خمس سنين وفي كشف الغمة أن مولده في ثالث عشر من شهر رمضان من سنة ثمان وخمسين ومأتين وكانت مدة غيبته الصغرى أربعا وسبعين سنة وأول غيبته الكبرى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة سنة وفات علي بن محمد السمرى ويقال سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . في كنى الأئمة ( ع ) وألقابهم لؤلؤ : في كنى الأئمة وألقابهم الشريفة صلوات اللّه وسلامه عليهم على ما نقله في