محمد نبي بن أحمد التويسركاني
463
لئالي الأخبار
بها وفي بعض الأخبار أن الحجامة فيه كله لا باس بها وقد ورد في الأحاديث النهى عن السفر فيه من غير غرض مهم وفي الرواية ان صبح الاثنين لأكثر الاغراض ، يوم الثلثا يوم مبارك قد الان اللّه فيه الحديد لداود عليه السّلام وأن احتجم فيه وكان هو يوم الرابع عشر أو السابع عشر أو العشرين شافاه اللّه تعالى من أوجاع كل السنة وفي الحديث أن فيه ساعة من احتجم واتفق فيها لم ينقطع دمه حتى يهلك وأن من كانت له حاجة مشكلة فليطلب قضائها يوم الثلاثاء . وفي بعض الأخبار النهى عن تقليم الأظفار فيه ، وفي الخبر أنه يوم حرب ويوم يصلح فيه اخذ الدم . يوم الأربعاء يوم نحس لأكثر الاغراض وقد ورد النهى فيه عن الحجامة والنورة والسفر وفي بعض الروايات تجويز الحجامة والسفر فيه وإذا احتاج إلى الحجامة فيه فالأحسن وقوعها في آخر النهار وفي الخبر النهى عن الحجامة فيه إذا كان القمر في العقرب وفي الحديث أنه يوم جيد لاكل الدواء ، يوم الخميس مبارك لجميع الحوائج خصوصا للحجامة والأحسن وقوعها قبل الروال ويحسن فيه تقليم الأظفار والأولى يترك ظفرا منها ليوم الجمعة وفي الحديث أن النبي إذا حر الهواء يخرج من البيت للمنام يوم الخميس وورد أيضا أنه يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج وفي عيون الأخبار حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال فيه : ثم قال اليه ورجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله واى أربعاء هو ؟ فقال عليه السّلام آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل أخاه ويوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السّلام في النار ويوم الأربعاء وضعوه في المنجنيق ويوم الأربعاء غرق اللّه فرعون ويوم الأربعاء جعل اللّه عاليها سافلها ويوم الأربعاء أرسل اللّه الريح على قوم عاد ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم ويوم الأربعاء سلط على نمرود البقة ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ليقتله ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان ويوم الأربعاء خرب بيت المقدس ويوم الأربعاء حرق مسجد سليمان بن داود عليه السّلام بإصطخر من كورة فارس ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا . يوم الأربعاء أظل قوم فرعون أول العذاب ويوم الأربعاء خسف اللّه بقارون ويوم