محمد نبي بن أحمد التويسركاني

464

لئالي الأخبار

الأربعاء ابتلى أيوب بذهاب ماله وأهله وولده ويوم الأربعاء ادخل يوسف السجن ويوم الأربعاء قال اللّه انا دمرناهم وقومهم أجمعين ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة ويوم الأربعاء عقر الناقة ويوم الأربعاء شج النبي صلى اللّه عليه واله وكسرت رباعيته ويوم الأربعاء أمطرت عليهم حجارة من سجيل ويوم الأربعاء أخذت العمالقة التابوت وسأله عن الأيام وما يجوز فيها من العمل فقال أمير المؤمنين يوم السبت يوم مكر وخديعة ويوم الأحد يوم غرس وبناء ويوم الاثنين يوم سفر وطلب ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم ويوم الأربعاء يوم شوم يتطير فيه الناس ويوم الخميس يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح قال في الأنوار الظاهر أن المراد باليوم في أكثر هذه الأخبار ما يشتمل الليل أيضا وله شواهد من الاخبار أقول قد مر في أواخر الباب الرابع في لؤلؤ ما يورث الغم والهم حديث في خصوص قطع الثوب في أيام الأسبوع أيها حسن وأيها مذموم . في احكام شهر المحرم بالنسبة إلى أيام الأسبوع لؤلؤ في احكام المحرم بحسب الأسبوع وفي حديث في أن أيام الأسبوع أسامي للمعصومين عليه السّلام روى الشيخ الراوندي في كتاب القصص عن الصدوق باسناده إلى الصادق عليه السّلام قال إن في كتاب دانيال أن المحرم إذا كان يوم السبت يكون الشتاء باردا وتغلو فيه الحنطة ويكثر موت الأطفال وتسلم فيه الزراعة من الآفات ويحصل في العنب وبعض الأشجار آفة وترخص فيه الأسعار ويقع فيه الطاعون في بلاد الروم ويكون حرب بين الروم والعرب والظفر للعرب يغنمون أموال الروم ويأسرون ذراريهم ويكون الظفر للسلطان ، وإذا كان المحرم يوم الأحد يكون الشتاء معتدلا ويكون فيه مطر نافع ويكون فيه أنواع الموت والبلاء ويكون العسل قليلا في تلك السنة ويكون في الهواء اثر الطاعون والوباء ويكون في آخر السنة غلاء قليل في المأكولات ويكون الغلاء للسلطان في آخره . وإذا كان الاثنين أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا ويكون في الصيف حر شديد ويكثر المطر في أوانه ويكثر العسل ويرخص الطعام والأسعار في بلدان الجبال وتكثر الفواكه فيها وهي آذربايجان وعراق العرب والأهواز وفارس وقيل المراد ببلاد