محمد نبي بن أحمد التويسركاني

451

لئالي الأخبار

عن أمر فرضى به كان كمن شهد . في قصة سام وحام ويافث عند كشف عورة نوح ( ع ) لؤلؤ : في قصة سام وحام ويافث عند كشف الريح عورة نوح في منامه وفي بقية قصة نوح وقومه ، قال عبد العظيم : سمعت علي بن محمد عليه السّلام يقول قال عاش نوح ألفين وخمسمأة سنة وكان يوما في السفينة نائما فهبت ريح فكشفت عورته فضحك حام ويافث وزجرهما سام ونهاهما عن الضحك وكان كلما غطا سام ما يكشفه الريح كشفها حام ويافث فانتبه نوح فرآهم يضحكون ( فرآهما يضحكان ظ ) فقال : ما هذا ؟ فأخبره سام بما كان فرفع نوح يده إلى السماء يدعو فقال اللهم غير ماء صلب حام حتى لا يولد له الا السودان اللهم غير ماء صلب يافث فغير اللّه ما صلبهما فجميع السودان من صلب حام حيث كانوا وجميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا وجميع البيض سواهم من سام وقال نوح لحام ويافث جعل اللّه ذريتكما خولا ( ملكا ظ ) لذرية سام إلى يوم القيمة لأنه بربى وعققتمانى فلا زالت وسمة عقوقكما في ذريتكما ظاهرة وسمة البر في ذرية سام ظاهرة ما بقيت الدنيا . ورواه في الأنوار عن العسكري عليه السّلام أيضا وقال الشيخ أبو جعفر بن بابويه القمي ( ره ) ذكر يافث في هذا الخبر غريب لم يروه الا من هذا الطريق وجميع الأخبار التي رأيتها في هذا المعنى فيها ذكر حام وحده وأنه ضحك لما انكشفت عورة أبيه وان ساما ويافث كانا في ناحية فبلغهما ما صنع فأقبلا ومعهما ثوب وهما معرضان وألقيا عليه الثوب وهو نائم فلما استيقظ أوحى اللّه اليه الذي صنع حام فلعن حاما ودعا عليه وقال الصادق عليه السّلام بقي نوح في قومه ثلاثمائة يدعوهم إلى اللّه فلم يجيبوه فهم أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر الف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة فقال لهم نوح من أنتم فقالوا : نحن اثنا عشر الف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وان غلظ مسيرة السماء الدنيا خمسمأة عام ومن السماء الدنيا إلى الدنيا خمسمأة وخرجنا عند طلوع الصبح ووافيناك في هذا الوقت فنسئلك ان لا تدعوا لي قومك فقال نوح : قد