محمد نبي بن أحمد التويسركاني
397
لئالي الأخبار
يكبر بالهندية ويقرء بالعبرانية والفارسية ويقول بعد الفاتحة « دوبرك سبز » يعنى مدهامتان ثم يركع ولا يرفع رأسه ثم يسجد ويفصل بين السجدتين بمثل حد السيف وقبل التسليم يتعمد خروج الريح فان صلاته صحيحة وان أخرج الريح ناسيا بطلت صلاته فاعتبروا يا أولى الابصار ا يجوز لنبي أن يأمر أمته بهذه الصلاة . فاقحم الحنفي وامتلاء غيظا وقال : يا شافعي اقصر فض اللّه فاك واين أنت والاخذ على أبى حنيفة واين مذهبك من مذهبه ؟ وانما مذهبك بمذهب المجوس أليق لان في مذهبك انه يجوز للرجل ان ينكح ابنته من الزنا بل يجمع بين اختيه من الزنا وكذا عمته وخالته من الزنا واللّه تعالى يقول « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ » وهذه صفات حقيقية ولا تتغير بتغير الشرايع والأديان ولا تظن يا شافعي يا أحمق ان منعهم من التوريث يخرجهم من الصفات الذاتية ولذلك يضاف اليه يقال بنته وأخته من الزنا قال يوحنا : فانظروا يا أولى الابصار هل هذا الا مذهب المجوس ويا شافعي اما امامك فأباح للناس لعب الشطرنج مع أن النبي صلى اللّه عليه واله قال : لاعب النرد والشطرنج كعابد الوثن وامامك الشافعي أباح الرقص والدف والقصب قال يوحنا فطال بينهما الجدال فاحتمى الحنبلي للشافعي واحتمى المالكي للحنفى ووقوع المالكي والحنبلي وكان مما وقع بينهم ان قال الحنبلي للمالكي ان مالكا ابدع في الدين بدعا أهلك اللّه تعالى أمما وهو أباحها وأباح وطى المملوك وقد صح عن النبي صلى اللّه عليه واله : من لاط بغلام فاقتلوا الفاعل والمفعول ومالك يقول في المنظومة شعرا : وجائر نيك الغلام الا مرد * لا سيما للرجل المجرد هذا إذا كان وحيدا في السفر * ولم يجد أنثى تفي الا الذكر وانا رايت مالكيا ادعى عند القاضي على آخر باعه مملوكا والمملوك لا يمكنه من وطيه فأثبت القاضي انه عيب في المملوك يجوز له رده به أيضا وأيضا امامك أباح لحم الكلب