محمد نبي بن أحمد التويسركاني

371

لئالي الأخبار

النساء في الدنيا الا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم . وفي الأنوار روى أنه لما خلقت المرأة نظر إليها إبليس فقال : أنت سؤلي وموضع سرى ونصف جندي وسهمى الذي أرمى به فلا اخطى فإذا اختصمت هي وزوجها في البيت فله في كل زاوية من زوايا البيت شيطان يصفق ويقول فرح اللّه من فرحنى حتى اصطلحا خرجوا عمياء يتعاوون يقولون أذهب اللّه نور من ذهب بنورنا وقد روى أن رجلا عابدا كان جالسا مع العباد فقرأ أحدهم الحديث المروى عنه صلى اللّه عليه واله ان درهم الصدقة يفك بين لحيى سبعمأة شيطان كلهم يعضون بأضراسهم فقال ذلك العابد ان هذه الساعة امضى إلى منزلي وأتصدق بصدقة وأرى كيف الشياطين تمنعني فخرج مبادرا إلى المنزل فدخله واتى إلى حنطته وبسط عبائه فأخذ بها حنطة يتصدق بها فرأته زوجته فقالت له اين تريد بهذه الحنطة ونحن في هذه السنة المجدبة ؟ لعلك تريد أن تهلك أولادك جوعا فسولت له الأباطيل حتى ندم ورمى بالحنظة ، واتى إلى أصحابه فقالوا له : لعلك تصدقت بشئ ولعل الشيطان لم تحضرك فقال : ان الشياطين لم تحضروا ولكن كانت أمهم حاضرة فقامت مقامهم في المنع يعنى به زوجته قال في الأنوار بعد نقل هذه الحكاية : ولا شك في ان الواحدة منهن تعادل آلافا من الشياطين . أقول : ويكشف عنه قوله تعالى في وصف مكرهن « إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ » وقال في الشيطان « إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً » فينبغي الحذر منهن أزيد من الحذر منه وربما تعلم الشيطان منهن خفايا الحيل وضروب الخدع وأنواع المكر : شيطان زند از عصيان * هر لحظه ره مردان در مكر وحيل ، اما * شاگرد زنان باشد فالتفت يا اخى إلى وساوسهن وجاهدهن حق جهاده تعالى وفي المكارم شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام نسائه فقام خطيبا فقال : معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ولا تذروهن يدبرن امر العيال فإنهن ان تركن وما