محمد نبي بن أحمد التويسركاني
372
لئالي الأخبار
أردن اوردن المهمالك وعدون امر المالك فانا وجدنا هن لا ورع لهن عند حاجتهن ولا صبر لهن عند شهوتهن ، البذخ لهن لازم وان كبرن والعجب بهن لاحق وان عجزن لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشريتها فتن بالبهتان ويتمادين في الطغيان ويتصدين للشيطان فباروهن على كل حال وأحسنوا لهن المقال لعلهن يحسن الفعال وقال صلى اللّه عليه واله : تعوذوا باللّه من شرارهن وكونوا من خيارهن على حذر وقال تعوذوا من صالحات نساءكم وكونوا من خيارهن على حذر وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة في الثور الأسود وفي خبر آخر قال رسول اللّه انما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم في الغربان وهو الأبيض احدى الرجلين . وفي الكافي قال : كتب أمير المؤمنين في رسالته إلى الحسن عليه السّلام إياك ومشاورة النساء فان رأيهن إلى الافن وعزيمتهن إلى الوهن وقال أبو عبد اللّه : إياكم ومشاورة النساء فان فيهن الضعف والوسواس والوهن وقال لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة وقال كل امرء تدبره امرأته فهو ملعون وقال النبي صلى اللّه عليه واله شاوروهن وخالفوهن وكان صلى اللّه عليه واله إذا أراد الحرب دعا نسائه فاستشارهن ثم خالفهن وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : في خلاف النساء البركة وقال الصادق عليه السّلام : من جلس مع النساء زاده اللّه الجهل والشهوة ومع الصبيان ازداد من الجرئة في الذنوب وتسويف التوبة وقد مر في صدر الكتاب في اللؤلؤ الثاني أنه قال أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهن ، والاخذ برايهن الخبر . وقال صلى اللّه عليه واله : يا علي طاعة المرأة ندامة إن كان الشؤم في شئ ففي لسان المرأة وقد روى أن رجلا من بني إسرائيل رأى في المنام انه خير ثلاث دعوات مستجابات بأن يصرفها حيث شاء فشاور امرأته في محل الصرف فرأت ان يصرف واحدة منها في حسنها وجمالها ليزيد حسن المعاشرة بينهما فصرفها في ذلك فصارت جميلة فيما بين بني إسرائيل فاشتهرت فاشتهر امرها إلى أن غصبها ملك ظالم فدعا الرجل غيرة بأن يصيرها اللّه على صورة كلب فصارت كلبا اسود وجاءت إلى باب زوجها وتضرعت اليه مدة حتى رق قلبه فدعا بأن يصيرها اللّه تعالى على صورتها الأولى فضاعت الدعوات الثلاث فيها وهي كما كانت بشؤم