محمد نبي بن أحمد التويسركاني
370
لئالي الأخبار
هبة اللّه وهو أول وصى أوصى اليه من بني آدم في الأرض ثم وراه بعد يافث فلما أدركا وأراد اللّه ان يبلغ بالنسل ما ترون انزل اللّه بعد العصر في يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها نزلة فأمره اللّه ان يزوجها من شيث ثم أنزل اللّه بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها منزلة فأمر اللّه آدم ان يزوجها يافث فزوجها منه فولد لشيث غلام وولدت ليافث جارية فأمر اللّه آدم حين أدركا ان يزوج ابنة يافث من ابن شيث ففعل فولد الصفوة من النبيين والمرسلين من نسلهما ومعاذ اللّه ان يكون ذلك على ما قالوه من الاخوة والأخوات ومناكحتهما والحديث طويل . في حالات النساء ومكرهن لؤلؤ : في أن النساء من أعظم فخوخ الشيطان ومصائده وفي مساوى أوصافهن والسلوك معهن وفي فضل الرجال عليهن وفي الحذر عن مشاورتهن وفي أن الرشد في المشاورة في خلافهن وفي قصة عجيبة في مكر امرأة من بني إسرائيل الذي زال منه الجبل وفي قصص أخرى لهن فيه وفي عدم الوفاء لهن ، في الرواية ان آدم لما لم يقبل وساوس الشيطان في أكل الحنطة وسوس إلى حواء فجائت إلى آدم وكلمته في امر الاكل من الشجرة حتى حملته عليه وقد مرت قصتها مفصلا في الباب الثالث في لؤلؤ ومما وقع في السلف من صعوبة التوبة توبة بني إسرائيل في التيه . وفي الحديث ما أيس الشيطان من بني آدم الا أتاهم من قبل النساء وهن من أعظم فخوخه ومصائده ، وفي خبر آخر قال رسول اللّه : ما لإبليس جند أعظم من النساء والغضب وفي الأمالي في تضاعيف سؤالات اعلم اليهود عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال : أخبرني ما فضل الرجال على النساء ؟ قال النبي صلى اللّه عليه واله : كفضل السماء على الأرض وكفضل الماء على الأرض فبالماء تحيى الأرض وبالرجال تحيى النساء لولا الرجال ما خلق النساء لقول اللّه تعالى : « الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » قال اليهودي لاي شئ كان هكذا ؟ قال النبي صلى اللّه عليه واله : خلق اللّه آدم من طين ومن فضلته وبقيته خلقت حواء وأول من أطاع النساء آدم فأنزله اللّه من الجنة وقد بين فضل الرجال على