محمد نبي بن أحمد التويسركاني
23
لئالي الأخبار
قال فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان الانس والجن لم يطيقوها قال : فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيد اليه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار ، فيقول : يا رب أخر قيام الساعة وفي آخر ومع كل منهما عمود من نار لو أراد الجن والانس ان يحركوا طرفه لما قدروا عليه وفي بعض نسخ الحديث فينادى من جانب القبر اضرباه بمقمعة من حديد لو اجتمع الخلايق كلها لم ينقلوه يشتعل وقال عليه السّلام : فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة الا تطاير قبره نارا لو ضربت بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما وقال عليه السّلام : فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ما خلق اللّه من دابة الا تذعر لها ما خلا الثقلين وفي آخر : ما خلق اللّه شيئا الا لا سمعها ويذعر لها الا الثقلين ويسمع عذابه من خلق اللّه الا الجن والانس وقال عليه السّلام : فيضربانه ضربة فلا يبقى في المشرق ولا في المغرب شئ الا لا سمع صيحته الا الجن والانس قال : فمن شدة صيحته تلوذ الحيتان بالطين وتنفر الوحوش الحساس ( ! ) وقال عليه السّلام : فيضربانه ضربة من عذاب اللّه يذعر لها كل شئ وقال عليه السّلام : ويضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شئ وقال : فيضرب ضربة يسمعها كل ما خلق اللّه الا الانسان ويسلط عليه الشيطان وله عينان من نحاس تلمعان كالبرق الخاطف وقال عليه السّلام : فيضربانه ضربة يسمعها أهل السماوات والأرض وقال اتى سلمان الفارسي رجل فقال حدثني فسكت عنه ثم عاد فسكت عنه فادبر الرجل وهو يقول ويتلو الآية : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا » فقال له : أقبل انا لو وجدنا أمينا لحدثناه ، ولكن أعد لمنكر ونكير إذا أتياك في القبر فسئلا إلى أن قال : ضرباك على رأسك بمطرقة معهما تصير منه رمادا قال قلت : ثم مه ؟ قال تعود ثم تعذب وفي قصة وفاة سلمان الآتية قال الميت ثم أشار إلى بحربة لو أنها وضعت على الجبال لذابت وفي موضع آخر قال : وبيده عمود من حديد لو اجتمعت أهل الثقلين ما حركوه لثقله . في كيفية سماع الأشياء صوت عذاب الميت لؤلؤ : في الأخبار الواردة في كيفية سماع الأشياء مما خلقه اللّه صوت عذاب الميت