محمد نبي بن أحمد التويسركاني
141
لئالي الأخبار
لو أن تنينا واحدا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شجرا ابدا وفي رواية البحار ما أنبتت شيئا فينهشن بجسمه ويكسرن عظمه فيردون عليه كذلك إلى يوم القيمة وقال في المجمع التنين كسكين الحية العظيمة وفي التحفة له قوائم أربعة ومخلب وفي حيوة - الحيوان : التنين ضرب من الحيات كأكبر ما يكون قال القزويني في عجايب المخلوقات انه شر من الكوسج في فمه أنياب مثل اسنة الرماح وهو طويل كالنخلة المسحوق ، احمر العينين مثل الدم ، واسع الفم والجوف براق العينين يبلغ كثيرا من الحيات ، يخافه حيوان البر والبحر إذا تحرك يموج البحر لقوته الشديدة فأول امره يكون حية ممردة تأكل من دواب البر وإذا كثر فسادها حملها ملك وألقاها البحر فيفعل بدواب البحر ما يفعل بدواب البر فيعظم بدنها فيبعث اللّه لها ملكا يحملها ويلقيها إلى يأجوج ومأجوج ، واما عدد ما يجتمع منهما على واحد من أهل العذاب ففي رواية مرت هنا قال فيتعلق بالرجل سبعون الف حية وسبعون الف عقرب ثم يكب في سبعين الف عام وفي رواية سيأتي في لؤلؤ عظم جثة أهل جهنم قال : ويخلق اللّه سبعين جلدا كل جلد غلظه أربعون ذراعا بذراع الملك الذي يعذبه بين الجلد إلى الجلد حيات وعقارب من نار وديدان . وفي رواية تأتى في الباب في لؤلؤ انه لا يؤمر رجل على عشرة ان الملك الذي أحياه أمير المؤمنين وحكى له عذابه قال في تضاعيف عذابه : وكذلك وكل اللّه بعدد كل شعرة في بدني حية تلسعنى وعقرب تلذعنى وكل ذلك أحس به كالحي في دنياه ، وفي رواية في هذا اللؤلؤ قال : فيسلط عليه في قبره تسعة وتسعين تنينا وفي رواية تأتى في لؤلؤ ما ورد في عقاب الزنا قال : فتح اللّه عليه في قبره ثلث مأة وستين الف باب من نار ، يخرج منها حيات وعقارب وشهب من نار . أقول : ومن حيات الدنيا ما في زهر الربيع عن بعض كتب الطب أنه يظهر في بعض البلاد الشرقية حية طولها شبر وعلى رأسها ثلث شعرات ومن هذا يسمونها المكللة تظهر في كل سنة ثلاثة اشهر ، يعلم بظهورها من قاربها من البلاد فيحترزون عن القرب إليها ويكون بينهم وبينها أكثر من فرسخ لان من قرب إليها أقل من الفرسخ