محمد نبي بن أحمد التويسركاني

125

لئالي الأخبار

في وصف سقر وفي وصف جبل فيه لؤلؤ : فيما ورد في وصف سقر وفي وصف جبل فيه وفي وصف بعض ما في هذا الجبل قال عليه السّلام : سقر واد للمتكبرين في جهنم شديد الحر سئل اللّه أن يتنفس وفي خبر آخر : شكا إلى اللّه من شدة حره فأذن أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم وقال عليه السّلام : ان في جهنم لواد يقال له : سقر إذا خبت جهنم فتح سعيرها وهو قول اللّه تعالى كلما خبت زدناهم سعيرا قال أبو الحسن الماضي عليه السّلام : أن في النار لواد يقال له : سقر لم يتنفس منذ خلقه اللّه لو اذن له في التنفس بقدر مخيط لاحرق من على وجه الأرض وأن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعد اللّه فيه لأهله وان في ذلك الوادي جبلا يتعوذ أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد اللّه فيه لأهله وان في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعده اللّه فيه لأهله وان في ذلك الشعب قليبا يتعوذ أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد اللّه فيه لأهله ، وان في ذلك القليب لحية يتعوذ أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد اللّه في أنيابها من السم لأهلها ، وان في جوف تلك الحية لسبع صناديق وسيأتي الحديث بتمامه في الباب في لؤلؤ نبذ من عذاب الشيخين . في بيان التابوت وأهله لؤلؤ : في صفة الفلق والتابوت وبيان أهله وجبال جهنم مضافا إلى ما مر في اللؤلؤ السابق في الخبر في جهنم واد تسمى الفلق يوقد عليها الف سنة لم تنفس فإذا تنفس احرق جميع النيران وعن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » انه سئل عن الفلق قال عليه السّلام : صدع اى شق في النار فيه سبعون الف واد في كل واد سبعون الف بيت في كل بيت سبعون الف اسود ؛ في جوف كل اسود سبعون الف جرة سم لا بد لأهل النار ان يمروا عليها . وقال القمي الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره سئل اللّه أن يأذن له ان