محمد نبي بن أحمد التويسركاني

122

لئالي الأخبار

في خبر آخر قال له جبرئيل : لها حدة وتحطم وزفير وشهيق انها تزفر الزفرة فلو لا ان اللّه أخرها إلى الحساب لا هلكت الجميع . وقال عليه السّلام فتشرر شررة لولا ان اللّه حبسها لا حرقت السماوات والأرض وقال : ولو زفرت جهنم زفرة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل الاخر جاثيا لركبتيه يقول : رب نفسي نفسي حتى ينسى إبراهيم اسحق يقول : انا خليلك فلا تنسني وفي معاد البحار عن النبي صلى اللّه عليه واله أن الشمس إذا طلعت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شئ دون العرش لوجه ربى وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيمة وفي تفسير قوله تعالى : « إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً » ان جهنم لتزفر زفرة لا يبقى نبي ولا ملك الاخر لوجهه ، وفسر السدى والكلبي المكان البعيد بمسيرة مأة عام وبعض آخر بمسيرة خمسمأة عام وقال عليه السّلام : هو مسيرة سنة وقال اللّه تعالى في وصفها : « إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً » يعنى صوتا كصوت الحمير « وَهِيَ تَفُورُ » يعنى تغلى بهم غليان المرجل بما فيه « تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ » يعنى تنفرق غضبا عليهم . في أسامي طبقات جهنم وبيان أهل كل باب من أبوابها لؤلؤ : في عدد طبقات جهنم واساميها وكيفيتها وفي بيان أهل كل باب من أبوابها وفي حديث صخرة ألقاها جبرئيل فيها قال أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير « لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » ؛ ان جهنم لها سبعة أبواب اطباق بعضها فوق بعض ووضع احدى يديه على الأخرى فقال : هكذا وإن اللّه وضع الجنان على الأرض ووضع النيران بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم ، وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم وفوقها السعير وفوقها الهاوية ، وفي رواية : أسفلها الهاوية وأعلاها جهنم وقال ابن عباس ان الباب الأول جهنم والثاني سعير ، والثالث سقر ؛ والرابع جحيم ، والخامس لظى ، والسادس الحطمة ، والسابع الهاوية وعن الصادق عن أبيه عن جده ان للنار سبعة أبواب باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون وباب يدخل منه المشركون والكفار ومن لم يؤمن باللّه طرفة عين وباب يدخل منه بنو أمية وهو لهم خاصة ولا يزاحمهم فيه أحد ؛ وهو باب لظى ، وهو باب