محمد نبي بن أحمد التويسركاني

117

لئالي الأخبار

عن عقبة الجهاد ، ومنهم من يسقط عن عقبة العدل إلى غير ذلك من العقبات حتى ينتهوا إلى المرصاد وهي قنطرة مظالم العباد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لا يجوزها عبد بمظلمة عبد حتى ينتصف للمظلوم من الظالم وفي الحديث ان الناس يقفون عليها ثمانين سنة حتى يلجمهم العرق وقد مر في لؤلؤ التقاص بين الناس ما يزيد العلم في المقام . في مقدار ما يدخل النار وما يدخل الجنة من الناس لؤلؤ : في مقدار ما يدخل النار وما يدخل الجنة من الناس والنسبة بينهما - روى عمران وأبو سعيد في قوله تعالى : « يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ » الماضي تفسيره في الباب في لؤلؤ ومن أهوالهم في الموقف الأول أن الآيتين من أول السورة نزلتا ليلا في غراة بنى المصطلق وهم حي من خزاعة والناس يسيرون فنادى رسول اللّه فجثوا المطى حتى كانوا حول رسول اللّه صلى اللّه عليه واله فقرأها عليهم فلم ير أكثر باكيا منه تلك اليلة ، فلما أصبحوا لم يحطوا السرج عن الدواب ولم يضربوا الخيام والناس بين باك وجالس حزين متفكر فقال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه واله أتدرون اى يوم ذاك ؟ قالوا : اللّه ورسوله اعلم قال : ذلك يوم يقول اللّه لادم : ابعث بعث النار من ولدك فيقول آدم : من كم ؟ فيقول : من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة فكبر ذلك على المسلمين وبكوا فقالوا : فمن ينجوا يا رسول اللّه ؟ فقال أبشروا فان معكم خليقتين يأجوج ومأجوج ما كانتا في شئ الا كثرتاه وما أنتم في الناس الا كشعرة بيضاء في الثور الأسود أو كرقم في ذراع البكر أو كشامة في جنب البعير ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ثلثي أهل الجنة فان أهل المحشر مأة وعشرون صفا ثمانون منها أمتي ثم قال : ويدخل من أمتي سبعون ألفا الجنة بغير حساب وفي بعض الروايات ان عمر بن الخطاب قال يا رسول اللّه سبعون ألفا ؟