محمد نبي بن أحمد التويسركاني
91
لئالي الأخبار
ولا حياة ولا موتا ولا نشورا أمر اللّه الملكين بتخريق صحيفته السيئات كائنا ما كانت . ومنها : ما في الأمالي عن الصادق قال : من استغفر اللّه بعد العصر سبعين مرة غفر اللّه له ذلك اليوم سبعمأة ذنب فإن لم يكن له فلابيه ، فإن لم يكن لأبيه فلامه ، فإن لم يكن لامه فلأخيه ، فإن لم يكن لأخيه فلأخته ، فإن لم يكن لأخته فللأقرب والأقرب وقد مر في فضل الاستغفار في آخر الباب الثالث بما لا مزيد عليه مع الإشارة إلى بعض الأدعية المتضمنة لكلمة الاستغفار الماحية للسيئات كلها . ومنها : أنه قال : إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف الا بانصراف لعن بنى أمية ومنها : ما عن الحسين وأبى سلمة قالا : سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء فلان وفلان وفلان ويسميهم ومعاوية وفلانة وفلانة وفلانة ، وهند وأم الحكم أخت معاوية وذكر في التهذيب مكان فلان وفلان وفلان التيمي والعدوي وفعلان ، وفي العيون عن الرضا قال : ان سرّك أن تسكن الغرف المبنية مع النبي فالعن قتلة الحسين وقد مر في أواخر الباب الخامس في ذيل لؤلؤ آداب شرب الماء ما ينفعك . أقول : ومما يستفاد منه ان اللعن عليهم وعلى غيرهم من الأعداء أفضل من جميع الأذكار والأوراد والتعقيبات حتى الصلاة على النبي وآله وكلمة التوحيد وغيرها مما مر فضلها في الباب السابع بل من جميع الطاعات والعبادات حتى الصلاة والصوم ما مر في الباب السادس في لؤلؤ ما ورد في فضل المتحابين في اللّه من أنه قال : أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام هل عملت لي عملا قط ؟ قال : الهى صليت لك وصمت وتصدقت وذكرت لك فقال تعالى : ان الصلاة لك برهان ، والصوم جنة ، والصدقة ظلة ، وذكرى نور فأي عمل عملت لي ؟ فقال موسى : الهى دلني على عمل هو لك فقال : يا موسى هل واليت لي وليا ، وهل عاديت لي عدوّا قط ؟ فعلم موسى ان أحب الاعمال الحب في اللّه والبغض في اللّه وما عن رسول اللّه أنه قال لأصحابه : اىّ عرى الايمان أوثق ؟ قال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم : الزكاة وقال بعضهم : الصيام ، وقال بعضهم : الحج والعمرة ، وقال