محمد نبي بن أحمد التويسركاني
92
لئالي الأخبار
بعضهم : الجهاد فقال رسول اللّه : لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الايمان الحب في اللّه والبغض في اللّه وتولى أولياء اللّه والتبرّى من أعداء اللّه وقد مرت هناك أخبار عجيبة في فضل المتحابين في اللّه والمتباغضين في اللّه منها ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : ان للّه عمودا من زبرجد أعلاه معقود بالعرش وأسفله في تخوم الأرضين السابعة عليه سبعون الف قصر في كل قصر سبعون الف مقصورة في كل مقصورة سبعون الف حوراء قد أعد اللّه ذلك للمتحابين في اللّه والمتباغضين في اللّه . ومرت في الباب السابع في لؤلؤ ان النبي اوتى سمع الخلايق قصة غريبة من امرأة فاحشة كانت تزني بابنها ونجت بعد موتها بسبب الصلاة على النبي وآله واللعن على أعدائهم لهما نفع عظيم في المقام فارجعهما لان لا تفتر من لعن هؤلاء الملاعين وغيرهم من الأعداء . تنبيه اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وانسبها لللعن عليهم - عليهم اللعنة - إذا كنت في المبال فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مرارا بفراغ من البال : اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر ثم عثمان وعمر ثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن زياد وعمر ثم ابن سعد وعمر ثم شمرا وعمر ثم عسكرهم وعمر . اللهم العن عايشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضى بافعالهم إلى يوم القيامة . في الأدعية لاداء الدين لؤلؤ : في أدعية مجربة لاداء الدين والثروة وفي بعض الأدعية الشريفة التي لا يحصى ثوابها وينبغي المداومة عليها في جميع الأوقات سيما في ادبار الصلوات - في الكشكول عن الصادق عليه السّلام عن آبائه قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شكوت إلى رسول اللّه دينا علىّ فقال صلّى اللّه عليه واله : يا علي قل : اللهم اغننى بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك فلو كان عليك مثل ثبير دينا قضاء اللّه عنك . قال طاب ثراه في شرح الأربعين بعد نقل هذا قد كثر علىّ الدين في بعض السنين حتى جاوز ألفا وخمسمأة مثقال ذهبا وكان أصحابه متشددين في تقاضيه غاية التشدد حتى شغلني الاهتمام به عن أكثر اشتغالى ولم يكن لي في وفائه حيلة ولا إلى أدائه وسيلة